Sunday, July 08, 2007

شك .. ابرة

من فترة ليست بالبعيدة كنت كاتبة مجتهدة في جريدة الوطن

وكان اهتمامي ينصب في موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة بكل صورها


وإلي يهمني بالدرجة الأولى العلاقة الزوجية


طبعا آنا مو محللة ولا قاعد أتفلسف


لكني فعلا أحب أتناول هالموضوع بكل أشكاله


لأسباب كثيرة .. ذكرها مومهم في موضوعي اليوم


وإلي أثار هالموضوع .. تحقيق الجريدة بمشكلة


الشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك



ما أقسى هذه الصفة


جد .. الحياة معاها قاسية ومالها طعم ولون ورائحة



المشكلة الكل أجمع إن الشك مرض نفسي


بصراحة آنا مو متفقة مع هالراي


نظرتي لمشكلة الشك هي أنه نتاج بيئة ومحيط ومؤثرات خارجية


وبعدين عسى ماصار شي .. حطينا العلة بالأمراض النفسية


برأيي الشك .. يؤدي إلى المرض النفسي وليس سبب لهالنوع من الأمراض


ودايما أتساءل ليش البيوت أصبح من السهل اختراقها مافي أي مانع أو صد يمنع عنها الشروخ والتصدع


ليش أصبحت العلاقات هشة .. أي نسمة هوى تهزها .. أي طقة مطر تهدها


الشك .. مثل شك الإبرة إلي تخترق القماش بسهولة .. نفس الشي الشك بالحياة الزوجية سهل يخترقها

لكن من الصعب ترميم حطام نتيجته

وللأسف ألحين صار الإسلوب اتباع الشعوذة والسحر لمعرفة أسرار الطرف الآخر

آه من هالأسلوب آه

أسمع قصص تشيب الراس والسبة الشك بأحد الأطراف

في ناس تسافر برة من أجل هالشغلة

في ناس تغامر وتخاطر عشان نفس الهدف

وبالنهاية كلا الطرفين يخسرون بعضهم بعض

وينهد البيت

لسبب واحد وهو الإتجاه لحل المشكلة خطأ من الأساس

وأمور أخرى .. وجراثيم وااااااااايدة تهاجم العلاقة الزوجية

والمانع الوحيد لصد كل الهجمات

أهو

الإيمــــــــــــــــــان

Tuesday, July 03, 2007

الوقت بالحياة




صارلي دهر .. وآنا أحاول أنظم وقتي بالحياة


وللأسف كل المحاولات تبوء بالفشل






أحاول أنظم الوقت كل شي حسب اهتماماتي وهواياتي


لكن مافي فايدة




حطيت ريمايندر عالموبايل .. يالله خير ما يرن الجرس ماله


مادري شهالقرادة


كلش ما أبيها من الله؟؟


يتني باردة مبردة




يبت مفكرة عشان أكتب الجدول اليومي وأأشر عاللي أنجزته بهاليوم .. ليلحين المفكرة بجيسها مركونة بين كتبي


هم ماكو فايدة





علقت بعض العبارات التشجيعية بغرفتي .. بس نمرة الطناش مشتغلة هاليومين

لكن .. دون جدوى





كل يوم أقول اليوم






وعلى فكرة هالتنظيم المفروض أكون بادية فيه من أول شهر يونيو


بس مافي شي




انزين وبعدين




لأني مليت من خربطة الوقت






القصد أبي أخصص ساعة للرياضة .. ساعة لهوايتي .. ساعة للتواصل .. ساعة للقراءة .. ساعات للتلفزيون سمحولي ماقدر أستغني عنه .. ساعة لللعب .. إلخ


ليما إيي موعد نومي






بس السالفة صارت خلطبيطة


عادي أنام المغرب أقعد تالي الليل .. وبعدين آخذها سهرة وثاني يوم حق السطالة بالدوام


مو مني والله من السهر


عادي أروح صوب البحر عشان أمشي .. ألف اللفة الثانية عشان أدش السوق .. عادي جدا

طلع فيلم حلو بالتلفزيون .. مالي شغل بشي .. أهد كل شي وأقعد أجااااابل


عادي أول ما أدش البيت بعد الدوام ألعب مع خواني بالبلي ستيشن واللذي منه


إنزين تغدي.... لأ .. إنزين ريحي شوي .. هم لأ .. اللعب لاحقين عليه .. أبد .. لازم أسوي الشي إلي براسي باللحظة


بس الشي الوحيد إلي ما أستغني عنه


حبي الأول والأبدي


القرااااااااااااءة


لابد من وقت للقراءة .. لأني أعتبرها صديقي الأول والأخير


بس الباجي متى إيي دورهم؟.. والله بخاطري ينتظم وقتي


ودي


والنية موجودة ... بس شقول بعد




أبي شي يلزمني بالإنتظااااااااااااااااااااااااام


جربت كل الوسائل




هل من مساعد؟؟؟




اقتراحاتكم

Sunday, July 01, 2007

حياة .. شعور ... فهم .. احساس .. يساوي؟؟؟



جميل أن يكون لك انسان تشعر بأنه يفهمك من دون أن تتكلم

ويقدر إلي إنت فيه لما تكون في حالة غير مستقرة

يشاركك الأفراح

يشاركك الأحزان

ويتجاوب معاك من غير أن تطلب منه

يعرف شعورك من أول ما تنطق بالكلمة



جميل أن يكون في الحياة انسان يشعر ويحس .. ويفهم ويتفهم إلي مقابله من دون أن يأخذ الكلام على الوجه الآخر .. السيئ



الصورة العامة للموضوع .. هالشي له أثر كبير بالحياة

يحدث بين الأزواج .. ما يفهم أحدهم الآخر

يحدث بين الأصدقاء .. أحيانا ما يتوالمون

يحدث بالعلاقات في الحياة العامة

إضافة إلى ذلك الحاجة الماسة لهذا النوع من الأشخاص لأنه الإنسان اجتماعي بالفطرة

زائد

إنه يحتاج أحيانا للبوح .. للكلام .. للضحك من الأعماق .. يحتاج حديث من القلب إلى القلب



صدقوني لو وجد هالشخص لأصبح للحياة طعم آخر

هالشخص نحتاجه دايما يمنا

نظل ندوره .. يا إنه نلقاه يا ما نلقاه



إهني إيي السؤال

هل تعتبر وجود هالإنسان مطلب أساس بالحياة




Thursday, June 28, 2007

صيفات ... زوجية



بمناسبة صيف علفين وصبعة
والتخطيط للسفر
عيشوا معاي سالفة هالزوجين
أول شي فتحت موضوع
علاقتهم صايرة مو هالكثر










بعدين المسكينة تحاول تجذب انتباهه
بس عاد مو جذيه الله يهديها




رضا الريل وحب يراضيها ويعبر عن حبه لها
بإهدائها وردة
وتعززين بعد .. آه منج يا عيارة
لحسن الحظ
إنه بنفس موعد عيد زواجهم بعد مرور
سبع سنين على حياتهم الزوجية
وعلى هالأساس
وبعد الرضا والأجواء الصافية
قرروا يصيفون بنفس الفندق إلي قضوا فيه شهر العسل زمان .. وهالفندق موقعه عالبحر
لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها على إنه يسافر بروحه وإهي تلحقه بعد يومين
وصل الزوج الفندق ودخل الغرفة ولقى كمبيوتر وموصل .. وانترنت جاهز
فقال .. خلا أدز إيميل حق زوجتي الحبيبة أطمنها على أحوالي
وبعد ما كتب الرسالة وهو يكتب البريد الإلكتروني لزوجته حبيبة قلبه
غلط في كتابة حرف في العنوان البريدي
وطبعا الإيميل راح حق شخص ثاني والصدفة إنه هالشخص كان أرملة
توها راجعة من مراسم رحيل زوجها دفن وما إلى ذلك
المهم فتحت الكمبيوتر ... عشان تقرا إيميلات التعازي .. وقرت الإيميل إلي ياي بالغلط من الزوج إلي بالفندق
وعلى أولها طاحت عالأرض .. مغمى عليها
بدشة ولدها .. شاف الأم والمكبيوتر وقرا الرسالة ومضمونها هو الآتي
زوجتي العزيزة .. وصلت بخير .. ويمكن تتفاجئين لأنج بتعرفين أخباري عن طريق الإنترنت
لأنه ألحين صار فيه كمبيوتر عندهم .. يقدر الواحد يدز أخباره لأهله وحبايبه يوم بيوم
آنا صارلي ساعة واصل .. وتأكدت إنهم جهزوا المكان وكل شي ومو باقي غير وصولج لعندي .. بعد يومين
اشتقت لج وايد وودي أشوفج ألحين وبهاللحظة .. أتمنى تكون رحلتج سعيدة مثل رحلتي
ملاحظة يا قلبي
مو ضروري تييبين معاج هدوم وملابس وايد ... لأن الحر إهني قوي قوي .. يعني جهنم
تحياتي
بانتظارج


Monday, June 18, 2007

أدري

أدري يننتكم .. كل شوي أغير ديزاين البلوغ


آنا عندي مشكلة أزلية لا يمكن تنتهي


الله يسلمكم


آنا ما أقتنع بسهولة .. بكل شي


بمعنى .. التغيير إلي عيشتوه معاي .. كان وراه أسباب


مثلا في ديزاين يعجبني لونه .. بس ما تعجبني الصورة الخلفية


في ديزاين ... يعجبني خطه .. بس لو تكون الصور طبيعية يطلع أحلى


ألوان هالديزاين رهيبة .. بس الخلفية غامجة


ودي يكون عندي تصميم الفلاش .. أهو الوحيد إلي يرضي غروري


والنوعيات إلي تعجبني .. أشكال عجيبة وأفكار حلوة .. بس شنو مشكلتها


لازمها طلب .. ودفع عالنت .. وطبعا هالشي صعب بالتعاون مع اتحاد قراصنة وبواوقة النت


وأقعد أفكر هل ألوانه مريحة للعين؟


مريح عند القراءة؟


المعنى أبي كل شي في شئ واحد


ولازم آخذ إلي مقتنعة فيه كليا ... مايمشي عندي نص ونص


فالتصميم القبلي حسيته يتعب العين بلونه الغامج وموقع الكلام على جنب .. وهالشي مو مريح للقارئ


وبالطبع هالموضوع جدا يهمني


أيام قبل .. لما أبوي إييبلنا حلاو وككاو كنت أسئله من أي مكان يبته من داخل الحلويات وإلا السلة إلي يم الكاشير



مع إنه نفس الشي .. نفس القرطاس والطعم .. آنا لأ .. إلا أبيه من داخل قسم الحلويات



لما أروح المطعم .. مع الأهل والأقارب .. لي طلبات خاصة بموقع الكرسي



يم الشمس لأ



موسيقى عالية لأ



عند التدخين لأ



وإذا كان المطعم عالبحر .. لازم آنا إلي أقعد صوب الجهة المطلة للبحر



وإلا ترى البوز جاهز ... وأمتار بعد مو شوية



غرفتي العزيزة غيرت لونها مرارا لأن في بالي درجة معينة محد قادر يوصل لها



فقمت وخلطت الألوان بنفسي .. وأيضا صبغتها بنفسي



لأن الصباغين علو قلبي



وبشغل إيدي طلعت اشزينها



أمي تقولي .. بسج .. كل يوم مغيرة .. الداد لها هالطوفة



أرد أقولها: يما عادي .. اللون طلع فللللللتة بس ناقص النقش بالذهبي وتطلع الغرفة أخييييييييييييه



جاهزة الرسمة بالرصاص بس أنطر أمي تنسى .. عشان أنفذ الخطة



آنا غرامي الألوان والتصميم ومتعتي الأولى



أحب أسوي الشي كامل



وعقبها أرتااااااااااااح



لأنه يكون ببالي شي معين .. وإن ما كان بالشكل إلي بالبال .. النتيجة لن تكون مرضية بالنسبة لي


عندي مشروع صارلي سنتين وآنا أشتغل فيه من بنات أفكاري أشيل وأحط وأضيف وأغير



لأن في بالي صور محددة لا تتغير .. ولازم أوصل لها



لكن بعد باااااااع طويل من التغيير .. حتى أصل للإقتناع الكلي



نص ونص أو ثلاثة أرباع .. لأ



لازم كلي



هل في أحد مثلي عنده هالمشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟



خل يآزرني وينضم للإتحاد



لأن بالإتحاد قوة

Thursday, June 14, 2007

رايكم

بهالحالة شنو ممكن الواحد يسوي؟؟؟؟؟؟

Tuesday, June 12, 2007

عزايم .. والبيت دايم


يا حلات العزايم
تونس .. فيها تغيير جو .. وتواصل
وهذرة .. وسوالف
لكن الشي إلي مو شي فيها
التكرار
أصبحت محاور الحديث بأي عزيمة هي كالتالي
الريجيم
الزواج
الشغل
محفوظ مكانج يا أحاديث
كل الإجلال والتقدير لج
بس يا ربي مو فرض علينا نتكلم بهالثلاثة
الريجيم
حفظت كل وصفات الريجيم سواء من تجارب الغير واجتهاداتهم أو الوصفات إلي عن طريق الدكاترة إلي يراجعون عندهم
إنزين والضعيفة شتسوي بعمرها .. المسكينة تضيع بالسالفة
ستوب .. بلييييييز .. خنسوي بوز على هالنوع من الأحاديث
الزواج
المتزوجة تشكي من الريل وركضة العيال وحنة الشغالة
وإلي مومتزوجة تتكلم عن مواصفات زوج المستقبل
وعن الأحلام الوردية إلي بتلقاها في قفصها الذهبي
وفلان تزوج
وفلانة تطلقت
فلان عرس على زوجته
فلانة انفصلت عن ريلها وتزوجت مرة ثانية
وهلم جرا
آنا شخصيا .. أرفض بشدة الحديث بالخصوصيات الدقيقة للشخص
خبر حلو خطبة .. ملجة .. عرس .. طقطقة .. وناسة .. شي يفرح أوكي
بس اخبار تخص حياة الآخرين بتبعيات حياتهم الزوجية .. مرفوووووووووض عندي ومختوم عليه بالشمع الأحمر بعد
وألحين ياينا رمضان عساكم تعودونه انشالله .. تحلى سوالف الطبخات وفن الحلويات .. ياسلاااام والله موضوع شيق
الصراحة موضوع عجيب .. يكتسح الساحة بعنف
الشغل
ليش نطري إلي صار بالدوام .. بوقت اليمعة والتواصل
ليش لما نطق الكرت .. ما نسوي ديليت لفايل الشغل بالمخ
لو تحسبون نسب سوالفنا اليومية راح تلقون نسبة الحديث عن الدوام والأحداث إلي صارت فيه .. أعلى نسبة من بين نسب السوالف
القصد
أبي أحاديث يديدة
أبي مواضيع تلهلب .. مواضيع حماسية
يردون علي ويقولون لي هذا الواقع وهذا إلي نعيشه
أوكي آنا معاكم .. بس نبي نغير ... نبي شي يديد
نبي لحلحة
نبي حركة
يعني الحياة مافيها أشياء ثانية؟
ماكو اهتمامات أخرى؟
مافي أشياء يديدة؟
ماله داعي التكرار
وازين إلي ليه قعدت يمه .. ينشرح قلبك من سوالفه
وازين راعي الضحكة والنكتة
وازين إلي ما تنمل قعدته
وازين إلي بس تطالعه الكشرة شاقة ويهه من هالصوب ليهالصوب .. يااا حلو ملقاه .. الواحد ينسى تعبه
ماقول إلا وازينك زينااااااه
الضحك داء معدي
ضروري لانعاش اليوم والروتين
إذا عند الاخوان المصريين .. الدنيا لونها بمبي
آنا عندي .. الدنيا تبرق زري
أشيائي الغريبة
دايما يوم الثلاثا أداوم نايمة .. من أول ما أدش ليما أطلع .. أحس فيني النوم .. مادري ليش الواحد ينسطل يوم الثلاثاء سطالة مالها والي
في أحد عنده نفس هالشعور! عفية قولولي
صارلي جم اسبوع بس تحوشني ضيقة .. ورررررررررر .. إلى حبيبي إلي يبرد على قلبي
باسكن روبنز
من يوم ما غيرت لايت الأباجورة .. والأحلام ميح .. ماقمت أتحلم .. مافي أحلام كلش
انزين حلم واحد عن خاطري
أبد .. صفر
تهقون فيه علاقة؟
عندي رنة تليفون أخذتها من رفيجتي العزيزة كل شي غريب ألقاه عندها
بس أسمع هالرنة أموت من الضحك
الرنة تقول
يا يمة للة وللة .. ياسويداني
وخلونا نلعب سلة .. ياسويداني
وآآه ..آآه .. آآه .. للة يا سويداني
يحليلها فخرية البصري .. ودي أسألها .. شنو هدفج من ورا هالأغنية؟
يايتني عرة التصوير من قديم الزمان وإهي هوايتي المحببة والمفضلة عندي ومرتبطة بحبي للرسم والكتابة أحيان كثيرة تكون الصور ملهمتي .. فهالأيام صايرة أمشي وأصور
هالإغنية حبيبة قلبي أهديكم كلماتها مطلعها يقول
فدوتن لج عمري وكل إلي تبينه
عين خلج ما تشوف إلا إنتي زينة
لا يا زينة .. لا يا زينة .. الزعل جايد علينا
وسلامتكم

Wednesday, June 06, 2007

وبعدين؟؟؟؟؟؟

وبعدين مع الناس؟؟؟؟
شلون يعني؟؟؟

إن عطيت ريج حلو .. كلوك

وإن دقرتهم وحقرتهم .. طلعوا فيك امية عذروب وعذروب

وإن تماشيت معاهم .. خالفت مبادئك وقيمك

أي نعم ارضاء الناس غاية لا تدرك

لكن في شي اسمه فن التعامل


ليش الناس صارت تمشي ورا المصلحة وبس

ليش الضحكة والسوالف يختبئ ورائها عشرات الأقنعة

البعض من الناس فنان باللف والدوران

والبعض الآخر مثل الحية .. جلد ناعم من برة .. ومن داخله سم قاتل

ليش؟؟؟؟


لهالدرجة متمسكين بالدنيا؟ لهالدرجة ناسين إن لكل شئ حد وأولها عمر الإنسان

دبجة بهالدنيا .. ويتراقعون مثل اماعين المطبخ ..ودياجة أم أحمد .. والحالة حالة

بس بالآخر شنو؟؟؟ أبي أعرف إلي بيوصلونله شنو؟؟؟

القصد .. ليش الناس ما تتصرف بحب .. وسلام .. ونفس حلوة

أدري الأمزجة مختلفة .. والتكوين الشخصي يختلف من انسان لأخر

بس احيانا .. أشعر بتعب بداخلي .. وأتساءل ليش؟؟؟؟


ليش لما الواحد يسوي الشي الزين .. ينقلب ضده؟

ليش لما الواحد يبدي بالمساعدة .. بالآخر ينوكل بلا ملح؟

ليش الواحد يعطي من قلب .. وبعدين ... يكون أول شخص خارج حدود الحياة؟

من بعد ما تنمد الإيد وينفتح القلب .. للأسف بس نلف ظهورنا إتييلنا طعنة جاسية

ليش .. وليش .. وليش


أحيانا أغوص في أحلامي وأوصل لمكان بعيد ..وأقول

الله لو الكل يحب الكل .. إلي أقصده إن الناس تحب لغيرها مثل ما تحب لنفسها وبالمطلق


بالشغل أحزاب .. وحفر .. وهذرة ولغوة .. واحد يتصيد عالثاني .. ونفاق إداري

وواحد بيصعد على ظهر الثاني


العلاقات الإجتماعية .. قايمة على المجاملات والسوالف الكشاخية وكل من يبي يكون بالصدارة

وواحد يحر الثاني بس باسلوب حضاري


الحياة العامة .. تململ ... تشكي .. حسد


الأصدقاء .. أحيان كثيرة إتي القرصة منهم .. عاد هالقرصة .. أكثر قرصة تعور .. إتيي بالقلب


البعض من الناس مثل الحبة بمقلة .. مايهداله بال ولا يرتاح إلا لما يعرف خصوصيات غيره .. يستغلها مادة للسوالف

يا شين هالنموذج .. الله يكافينا شره


والبعض الآخر يجيد وبمهارة التلون .. حسب الأجواء والظروف المحيطة .. ديروا بالكم هالنوع خطر

ساعات أتساءل .. هل ببيته ومع أقرب الناس له يتعامل بهذا الشكل .. أم هي من مستلزمات الصعود إلى القمة

من أجل الفليسات والقريشات .. أو عشان مركز مرموق .. أو تربط عصاعص .. في هذي الحالة كل شي وارد


ليش مافي شي من قلب؟

ليش ما يطلع الشي سواء كلمة أو تصرف من طبيعة الإنسان ومن صميم أعماقه؟

قلوبنا صارت حذرة جدا في تعاملاتنا .. امية حاجز وحاجز والسبب نجهل من أمامنا والخوف من المفاجآت والصدمات إلي اتيينا من الطرف الثاني .. حتى مع صفاء النية ننصدم


شحقه جذي


ياجماعة الخير آنا مو معترضة على تصرفات الغير ... لكن إلي أبيه المصداقية بالتعامل وعدم اللف والدوران والتحيلق والتميلق من أجل أسباب دنيونية زائلة


وأحلى شي بالدنيا إن الإنسان ينذكر بالخير


بس اللهاة والركضة فيها شغلت الناس عن أمور كثيرة


وبـــــــــس


على قولة شغالتنا: قلب مال آنا واجد أور


وبالآخر ما أقول إلا

مو كل من ظهر لك سنه .. ضحكلك

Sunday, June 03, 2007

مقتطفات من الإجازة النونو

إجازة صغيرونة نونو .. بس كان فيها الجنون كبير

أول يوم كان حليفي .. النوم

نمت نومتن سنعة

وبما إني رئيسة العصابة .. أجريت اتصالاتي وبلغت الأخوات العضوات بنات الخال بأني في إجازة

وكان جدول الشطانة كالتالي

اليوم الثاني

رحنا البحر على أساس الشوي والأناسة جهزنا غريضاتنا وإلى الأزرق الكبير

يالله خير بنت عمتهم إلي إهي آنا خوافة من البحر .. خوف عجيب

يادوب أخطي عاليال
مع التمشي والتغريزة بالبحر .. ينادوني تعالي .. الماي حليو
آنا عييت .. وتعذرت بتجهيز المشويات

المهم شوي شوي قصوا علي الملاعين .. وجان يدزوني .. وطبيت هذيك الطببببببببببة

أويلاه علي .. ماقمت أشوف جدامي .. صرت مثل توم لما تطيح على راسه الطابوقة السودة وتلف حواليه طيور صفرا

بأطلع .. طلعووني .... وإتيي بنت الخال وتغطس راسي .. كانت لحظة .. آآآآآآآآآآآه ما أنساها

النقذة .. النجدة .. أنقذوني

وعقب اللعب والركض شوينا هذاك الشوي الطيب .. فنان ولد الخال ماشالله عليه

هبسنا (أي تغدينا) وغصنا في المشاوي اللذيذة

هاليوم حده كان وناسة


اليوم الثالث

أيضا مع العصابة

كان يوم كلاس تغدينا في مطعمي المفضل .. لي نوتر

ويعقبها تمشي بسوق شرق .. وتقرصننا بفيلم القراصنة .. طويل .. بس ممتع

تأخرنا .. انزفينا .. حطينا روسنا ونمنا .. ولا جنه صاير شي .. عادي


اليوم الرابع

من نصيب عيال خواني قشيتهم كلهم ورواسي .. السينما فيلم باباي والألعاب والإنطلاق الطفولي


اليوم الخامس

مشروع طباخ من أنامل أيادي أفراد العصابة

خوش طبابيخ الساعة 3 بيدنا بطبخ الغدا

وأحلى شي .. إن إحنا معزمين على طبخة القبوط بس الثوم كان مر شوية
هذا إلي ردنا للأسف

وإلا .. جان على طول

إي بالمشمش نسوي قبوط

لاه بس بالآخر بيضناها .. الله يعافي الفرن .. والحمايس

ف الغدا أصبح عشا

وإحدى العضوات تبرعت وراحت يابت لنا أفلام .. وحمستنا .. أفلام إثارة لا يطوفكم قصص عجيبة

وآخر شي .. تطلع أفلام آكشن

بالله عليكم شنسوي فيها؟؟؟؟؟؟؟؟


اليوم السادس

طبعا كان لازم أهيع عقب هالهياتة

فهيعت بالبيت


اليوم السابع

نوم ..زوارة العايلة.. يظة يهال .. اليوم العالمي للطبخات وإلي بتضعف تنسى شي اسمه ريجيم

يالله على أمل إيي يوم السبت إلي المتان بيبدون فيه الريجيم

أقصـــــــــــــــد الأحـــــــــــــــــد

Saturday, June 02, 2007

العودة


قووووووووووووة
شلونكم .. عساكم طيبين
ولهانة عليكم واااااايد
حيييييييييل فقدتكم
حبايب نطروني على ما أدش بالمود
تدرون أول يوم دوام بعد الإجازة .. أكيد مقدرين شعوري
وهم آنا حساسة وأتحسس من يوم السبت
حبيت أسلم عليكم .. وأكحل عيني بشوفتكم إلي تسر الخاطر
وأشكر كل إلي سأل وإلي ما سأل وكل إلي مر مدونتي المتواضعة
مشكورين وماقصرتوا
ويعطيكم ألف عافية

Thursday, May 24, 2007

حبايبي

حبايبي وحبيباتي راح أنقطع عنكم مدة اسبوع
اجـازة قصيـرة
راح أوله عليكم واااااااااااااااااااااااااااااااااايد
كل الحـب والتقديـر لكـم
أشوفكـم علـى خيـر انشـالله
إلـى لقـاء قريـب
ادعولي

Monday, May 21, 2007

الشوق رجعنا

إهــــــداء إلـــــى العزيــــــزة الغالــــــية
Purpuloius

كم أعشق الإبحار بالماضي

وكم وكم استمتع بهذا الإبحار

تحجينا عن ذكريات وايدة .. لكن ذكرتنا بيربل بأيام مسرحيات هدى حسين

أيام التسمر جدام التلفزيون بس تطلع لها مسرحية وخصوصا أيام العيد الصبح

الله ياهي أيام .. كنا نجهز الملابس من الليل كل شي مرتب .. وبعد الحنة

الوالدة كانت تحني إيدنا من الليل ونقعد من فير الله مستانسين وبعد الغسال والريوق .. وعلى فكرة الريوق لازم وشئ أساس وجود الدرابيل والحلويات العربية .. وعقبها نكشخ .. ونتعطر .. ومسوين الشعر سشوار .. وإن كشخنا ... يحليلنا أيام قبل .. الكشخة بالفير .. بس وناسة يوم العيد له تحضير خاص .. وبعدين إتيي مرحلة الذهب .. تذكرون جف الذهب عبارة عن خمس خواتم متصلة بسلسلة متصلة بأخرى كسوار حول الإيد كان خاص بهالمناسبة .. والجنطة كنا نستانس عليها يعني كبار .. ومرت أعياد هبينا بموظة الحيول الذهب وبعدين بعد الكشخة والتعطر والتخنن .. نروح نسلم عالوالد والوالدة

والله احنا عيايرة .. ولا جنه الوالدة ملبستنا ومكشختنا .. آخر شي نسلم

يالله .. عيد ونبي نسلم واحنا متزقرتين

أذكر بأحد الأعياد .. رحت أسلم عالوالد (كنا صغار) ياية مجبلة بسلم جان أقوله أيامك سعيدة يومها أبوي وأختي ضحكوا علي ضحك

مادري شفيني مستعيلة الظاهر عالعيدية .. وبعدين نروح بيت كبير العايلة .. بيت الخال رحمة الله عليه الكل يتيمع

عاد اليهال حزتها كل وحدة تطالع الثانية وتبي تطلع أحلى وحدة .. بس كانت أجواء نستشعر لحظاتها لحظة .. لحظة

كان في لذة في دقائق وساعات هالأيام .. أذكر أيامها خالي الله يرحمه .. فوق العيادي كان يجهز لنا هدايا من جميع الأشكال والألوان والله ليلحين أذكر الفرحة بعيوننا وإحنا نختار ونستانس

المهم اليهال يومها عارفين البرامج قبلها بيوم وإلي من ضمنها مسرحيات الأطفال

ما تتخيلون الهدوء إلي يصير بس تطلع المسرحية .. وماشالله عيال العايلة في هذاك الوقت كلهم من سن واحد .. تخيلوا ماشالله قش كامل من الأطفال أمام التلفزيون .. مع إنه نكون حاجزين لمسرحية الموسم العصاري الساعة أربع .. إلا إنه حبنا لمسرحيات الأطفال كان حب عجيب .. وبعد ما تخلص المسرحية .. نتجه لمطعم تذكرونه مطعم ويمبي تخيلوا شكلنا

السايق بروحة معانا إحنا بس .. بس روس يهال بالسيارة ... الله يرحمه السايق عشرة عمر مع العايلة .. كان يخاف علينا .. كان يلعبنا .. يزرقنا الجمعية .. الفرع .. وهالطلعة كانت عندنا شي لأن الأهل حريصين حييييل ما يخلونا نطلع بروحنا بس بهالأيام نزرق ومع مجموعة كبيرة من الأطفال الصغار إلي أهم إحنا .. وبعد ما يعرفون الأهل بهالطلعة ننزف بعد العيد .. عادي مو مشكلة .. المهم استانسنا وخلصنا

وبعد ما خلصنا عيادينا عالجراقيات والمجسمات المطاطية إلي تكبر لما تتنقع بالماي شي على شكل بطة .. شي على شكل قطوة .. وشي على ديناصور .. وإلي موجود لونين فقط لا غير الأخضر والبرتقالي نترس بطول ماي الصحة ونحطهم فيه .. يعني اختراع .. يحليلنا وإحنا صغار

المهم عقب الغدا نريح شوي .. وننطلق للمسرحية طبعا مع العمام

عاد يبتلش فينا .. حنة من كل صوب .. هذي قعدت على شعر هذي .. والثانية فركيتتها طاحت تحت الكشن وهذا مضيع عياديه .. والثاني قاعد يبجي .. حشاكم جوتيه ضيج عليه .. وهذاك زعلان ومعصب عشان إلي يمه قعد على دشداشته وتعفست .. والثانية مقلدمة عشان ماقعدت جدام بالسيارة .. ومواويل اليهال بالعيد طويلة .. بس تونس

المهم نوصل المسرح .. يظة وصيحة اليهال .. والوناسة على ويه كل طفل .. يبدي العرض وأول ما تطلع هدى حسين عالمسرح نصفق تصفيييييييق حااااااااااار .. أذكر مسرحية الواوي وبنات الشاوي كنت من الحاضرين لها ماشالله عليها عندها جمهور عجيب وحب لا محدود من قبل الأطفال

برأيي الخاص كانت القصص والقيم إلي تتناولها عالية ترتفع بعقل الطفل .. إضافة إلى عنصر الإبهار وهو الديكور والملابس والمكياج والأغاني وتسجيلها الصافي .. يعني باختصار .. إهي تقدم عمل متكامل .. مسرحية ليلى والذيب ملينا من هالقصة لكن اسلوب طرحها عالمسرح كان غير .. شرايط أغانيها للأطفال .. كل اغنية تذكرني بذكرى .. ومكان

أغنية سمسمية

اغنية بدا يمشي بدا

القطار السريع

عيد ميلاد سعيد

دق الجرس

هية بناتي

بيبي متوه

واغاني مسرحياتها

كانت لها ذكريات

بس ألحين مسرح الطفل للأسف قائم على أبطال المسلسلات الكارتونية .. والحوار الضعيف .. وللأسف المؤلفين ليلحين يعتقدون إن جيل الأطفال الحالي .. عقول صغيرة

مايدري إنه أطفالنا بهالوقت في رؤوسهم عقول أكبر مما نتصور

الوقت والأجيال في تغير مستمر

فهل من مجيب؟

Thursday, May 17, 2007

كبرنا ... شوية

تكلمنا عن أيام الطفولة والبابايات والأحلام الطفولية
وفي هذا البوست كبرنا شوية وصلنا لنهاية أيام الطفولة
تذكرون أيام مسلسلات قبل إلي معاها نضحك من قلب لبساطة وخفة دم النكتة
تذكرون مسلسل العتاوية
مسلسل درس خصوصي
مسلسل خرج ولم يعد
أوبريت مداعبات شهر العسل
بساط الفقر
وأيضا المسرحيات الخالدة
علي جناح التبريزي
على هامان يا فرعون
طماشة
ضحية بيت العز
باي باي لندن
عزوبي السالمية
كانت أيام الوناسة والبساطة
كنا أيامها نتيمع كلنا في الصالة جدام التلفزيون مع إنه فيه تلفزيونات بالغرف الثانية بس كانت اليمعة والترابط شي أساس بالمجتمع
المهم بس تطلع المسرحية نجابل التلفزيون مجابل سنع .. والله لوإهي دراسة ما سوينا جذيه
وبعد كنا نشتري حلاو وككاو ما ناكله بوقتها .. كنا نخشه حق وقت المسرحية
تذكرون (لحية الشايب) الككاو المدور وفوقه خد العروس نص أبيض ونص وردي ومرشوش عليه جوز الهند
تصدقون إني ليلحين أسميه حلاو لحية الشايب ... اسم عريق ماقدر أتخلى عنه
أصلا ما عرف اسمه الأصلي ..بس أعرف هالإسم لحية الشايب .. إلي جيسه وردي فوشي .. بس ألحين كشخوه وسموه مارشميللو كوكونت بس حده لذيذ
وإهني أكيد تشتغل النحاسة والحرة نحر بعض .. ويا نبادل .. يا ما نعطي .. خيار ثالث مافي
طبعا أكيد خاشين متعة أكل الحلاو .. والنطرة .. ويالله متى تبدي المسرحية عشان نغوص بلذة الحلاو والككاو
فشي أكيد ما نعطي ... حزززززززززرة وأحكام السن .. بدأنا بالنمو لازم نحسس نفسنا إن عندنا أملاك وقرار
وأذكر كنت لازم أقعد جدام أخوي مع اسطوانة كل مرة: وخري ما أشوف من راسج
آنا إهني طبعا .. العناد يشتغل .. وأسوي نفسي ما سمعت
ويكرر مرة ثانية: وخري راسسسسج
آنا مسوية روحي ما أسمع .. بالمرة
وتشب النجرة وأروح أشكي حق أمي .. يمة شوفيه خرب شباصتي طاعي عنقوصي اخترب
أمي تضحك .. على مقالبنا ببعض
وآنا الدموع أربع أربع .. وأقوله: والله إلا أفشش تواير قاريك .. إنزين إنزين أوريك
وفعلا فششت التواير .. وعقابي منه كان الآتي:أخذ الباربي مالتي معاه المحسن وحلقلها شعرها عالزيرو بخمسين فلس
ويومها بجيت بجي .. وأهو يضحك .. شطانة .. عادي... بس كانت أيام كل ما أتذكرها أنتعش وأضحك
وتختلط معاها دمعة أمل مستحيل برجوع هذي الأيام
خلال هالفترة كانت الأسر مترابطة حييييييييل
يتيمعون وقت الريوق .. وقت الغدا .. وقت العشا .. وقت الأفراح من البداية حتى النهاية .. ووقت الشدة
كان شئ مهم جدا بحياة كل واحد عاش هالفترة اليمعة والتواصل الإجتماعي كان أولوية أولى
ما تنمد الإيد عاللقمة إلا والكل قاعد .. دايما أحب يمعة العشا .. تحلى السوالف .. والضحك .. والقشمرة
حتى أيامها كانت مطاعم الهنود محتلة القمة .. الجباتي الأسمر القديم .. السمبوسه ...والفلافل ... والبطاط الهندي
وبالطبع الخبز الإيراني الحار
و قبل العشا تحلى لعبة الحيلة بالحوش
كنت أستمتع فيها وأعتبرها لعبة التحدي
لكل يوم سبت .. أحد .. أثنين... لنهاية الإسبوع لكل يوم له نكهة خاصة فيه جو مميز
ألحين اختلف الوضع واختلفت العلاقات
أصبحت الأيام وحدة .. ومن غير طعم
والعلاقات الإجتماعية عبارة عن خيط رفيع
وعلاقات الأعمال والمنافع أصبحت هي الأولى
مادري ليش؟؟؟؟؟
العيب بالزمن؟ وإلا الإنشغال بالحياة؟؟؟ وإلا بالناس؟؟؟

Thursday, May 10, 2007

أفكار .. آخر الليل


من أربعة أيام وآنا منبطة جبدي من كل شي .. لله الحمد ... وأولهم وحدتي إلي اختربت بوقت غير مناسب
وعلى مراحل .. مرة هوا حار .. مرة صوت من غير هوا .. بدعت العزيزة الغالية
يه الفني وأخذها على أساس إنهم بيصلحونها .. راحت الحبيبة وما رجعت
الله يهديهم ... طولوها .. لأن عندهم ضغط
قلت حق أمي خنشتري وحدة يديدة مت من الحر
جان تقولي: تصليحها بسيط .. نطري شوية .. وإذا إنتي حرانة .. نزلي بالصالة نامي
آنا: لا من قال إني .. حرانة! .. أصلا أخسي .. أقول آنا حرانة
قلت بنطر وأمري لله .. وأمشي بشور أمي .. لكن من غير النومة تحت
لأني أحب غرفتي ولا أقدر أنام في غيرها .. أحس إني مو نايمة
قاعد أروح الدوام دايخة وبعيوني النوم
أمي: قلنالج نامي بالصالة منتي راضية
جان أقول: يمة تدرين فيني أحب أنام والتلفزيون شغال .. فيلم عاطفي .. وجوه حلوة .. ابتسامة رقيقة
تبيني أسهر على راس غليص مع عجايفه ودماء تحت الأنقاض
لا لا لا مو قبول
ليش ما حطيتوا شوتايم تحت؟
أمي: نزلي وايراتج والريسيفر مالج وركبيهم بالصالة
رديت: أوللللا .. يمة مالي خلق .. خلاص خلاص خليني بالحر أحسن
طبعا من الفشلة وقصة الوجه جدام أمي قلتلها مالي خلق .. أتحمل .. الله يعافي وحدة الممر إييني منها طشار
وأيضا الدريشة المبطلة
إلي يوم بطلتها تسلطوا القطاوة هواش ونجرة .. طول الأيام ما أسمع صوتهم إلا هاليوم
بس بعدين .. الحر زاد .. وآنا بعد يالله خير أشكي من معدتي
مع الحر .. حسيت إن معدتي قاعد تطبخ من داخل .. وراسي قام يغلي
استسلمت للأمر الواقع وشلت شلايلي مخدتي وفراشي إلى الصالة .. وإسقاط عالنوم
أتقلب يمين ... يسار .. ماكو فايدة ماني قادرة أنام مع إنه برااااااد
ظهري تكسر من النومة عالأرض .. وأيضا للمرة الثانية أشيل شلايلي وأصعد غرفتي
وطبعا طارت النومة من عيني .. وبالطبع التفكير شغال
وقمت أقول حق نفسي .. بسج تفكير .. خلاص
وللليييين .. ليش إتيي على بالي .. بسسسسسسسسسس
خلاااااااااااص
أبي أغالط قلبي .. وأسلم لعقلي ... لكني مو قادرة
غصبت نفسي .. إني أفكر بشي آخر .. أي شي
لأني تعبت من التفكير .. أبي أنسى ... بليز الرحمة
جان إتييني أفكار جنونية
قلت .. لو إنه السيارات مصنوعة من الجلي جان شصير؟
وييه عاد ... إذا باص وبيلف .. مسكين يترطرط عند اللفة
فكرت لو إنه الأثاث من حلاو وككاو .. أمبيه بالحر يموع .. بس لذيذ
فكرت .. الواحد ليش مايقدر يترس غرفته ماي وتصير حوض سباحة؟
وبس يخلص .. يفج الباب ويطلع الماي ويرد أثاثه مكانه .. وخلصنا
عالأقل بالغرفة أمان .. مو مهددين بالتصوير البلوتوثي
فكرت لو الموبايلات من برد .. عشان الواحد بس ينقهر يحط حرته فيه وياكله
أوفييييييه شكثر أحب البرد غرامي
وأيضا فكرت .. ليش الواحد ما يقدر يقص شعره طويل؟
أروح الصالون .. وأقول حق الصالونجية قصيلي شعري طويل .. الله وناسة
يتني فكرة لو إنه نشرب ماي ملون وعلى حسب لون الماي يتغير لون عيوننا
زين والله .. نكشخ مع ألوان البدلات .. لا عدسات ولا غيره
لاحظوا كل الأفكار إتييب البرودة .. مو مني والله .. من الحر

Sunday, May 06, 2007

دنيا ... غير الدنيا


من زمان وآنا أحلم أعيش في دنيا الباباي أو الرسوم المتحركة
أحس فيها عالم حب .. وأمان .. بدون حقد .. بدون كره .. ومن غير حسد
ولا في نجرة وهم وغم .. وعفسة .. وضيقة خلق
كنت أتمنى أعيش .. عالجزيرة مع فلونة وأسرتها
كنت أحلم .. بأصدقاء السنجاب سنان إلي دايما كانوا على قلب واحد
تمنيت أكون الأميرة ياقوت .. وأكون الفتاة إلي تحدت طبيعتها ومركزها في سبيل إنها تدافع عن الضعفاء
حلمت برحلات السندباد .. ولا زالت كل حلقة محفورة بذاكرتي
تمنيت أكون إخت غريندايزر ... عشان أصير من الأبطال
حلمت أكون مع هايدي في المروج والطبيعة الحلوة والبساطة في الحياة
كان ودي أسبح في البحر إلي يغوص فيه مسعود مع الديناصورة ميمونة
حلمت أكون مع زينة ومغامراتها مع هوبلا ونحول
وياما وياما حلمت أكون في دنيا قصص عالمية القصص المتجددة وفيها فائدة ونصائح قيمة
جدام بيتنا أيام الروضة من الخلف كان فيه ساحة تطل عالجانب الآخر للجيران
كنت أزرق منه عشان أروح لرفيجاتي بنات الجيران
وأمام باب البيت زرع .. كنت أخاف أدوس عليه .. اعتقادا مني إن ممكن تكون عقلة الإصبع بسمة وعبدو عايشين فيه
كنت أعيش مع الكابتن ماجد لما إييب قول .. كنت أستانس من صجي وأحتر إذا ما ياب قول
حياة السنافر بسيطة .. كل مشكلتهم شرشبيل .. عندهم عدو واحد بس .. ولاه وأثول وتخسبقه قطوته بعد .. وخططه كله فاشلة يا زينه من عدو مو أعداء ألحين ما يبينون ماتعرف العدو من الرفيج
كنت أحب حياتهم .. بساطة ودايما عندهم وناسة
وغيره وغيره من أحلامي إلي كنت أعيشها في عالم الباباي
كنت أحس .. إنه عالم كل شي متوفر فيه وبسهولة الحصول عليه
والأهم مافي نزاعات ولا هموم ولا وقلوب تشيل على قلوب
وإذا كان فيه مشكلة بين الناس انحلت بنهاية الحلقة وسعادة وأناسة وكأن شئ لم يكن
من ضمن الشخصيات الكارتونية المعروفة .. علاء الدين ومصباحه السحري وبساطه الطيار
تخيلت .. لو إن المصباح والبساط عندي .. بشنو أستخدمهم
المصباح .. أبي المارد يجمع كل الحساد والحقودين والملاعين بجزيرة وننساهم
أبيه يوقف الزمن ويصور العالم بصورة وحدة بكل أشكالها الحية
وأمسح أماكن الحروب والحرمان
وبعدين أتفرغ للزين .. أحقق أمنية كل حبيب وغالي
وأحاول .. هذا إذا رضى يني المصباح لأنه طلباتي كثرت العادة ثلاثة بس
بس آنا أبي زيادة .. ودي تنصلح الأحوال بالبيوت
هذا زعلان من هذا
وهذاك محارب الثاني
وهالعايلة مقاطة هالعايلة
وأزواج متزاعلين
واخوان مختلفين
وهلم جرا
أما البساط .. أبيه ياخذني بعييييييد بمكان فيه طبيعة حلوة .. وفوق الخيال
بمكان في هدوء .. سكينة .. مافي لا دموع ولا ألم ولا ضيقة بال
وأقعد واستمتع مع الحبايب
وطبعا أفتر شوي باليهال عيال خواني .. خل يستانسون
عزيزي وعزيزتي .. إذا صار عندكم المصباح والبساط السحري شنو ودكم تسوون

Tuesday, May 01, 2007

ضالتــــي

من زمان ... وآنا أدورك
من زمان ... وآنا أبحث عنك
من عمر ... وانت ضالتي
ما ولهت علي
ما وحشتك
ما اشتقت لي
سألت عنك بكل مكان .. وزمان
سألت العيون .. قالت مفارقني
سألت الروح .. قالت هجرني
سألت الدموع .. قالت رحل عني
ليش؟
ليش تخليني أحيا من غير أنفاسك
ليش تتركني بلهيب أحزاني وغيابك
ليش ترحل وآنا بأمس الحاجة لأحضانك
هنت
هنت وهانت أيامي عليك
رحلت وذابت روحي بين إيديك
أرجوك ارجع
وين ما تكون ارجع
تراني حيل احتاجك
دموع وآهات قلبي جرحت روحي
أنين جوفي ألهب ثنايا ضلوعي
من يداوي جروح قلبي غيرك
ومن يواسي دمع عيني غيرك
انت تظن بفراقك على الزمن أقدر
وبعد ما تركتني بنص الطريج أعبر
مادريت
مادريت وشصار فيني بغيابك
يا ليتك تدري
يا من يوصل لك أخباري
ويخبرك عن أحوالي
ما عليه .. إبعد .. إجفى .. اخذ وقتك
بس أرجوك لا تخذلني
وتوعدني
إنك بيوم ترجع لي
يا سلطان الروح
ومنى العين
و سعة القلب
الحنان .. ضالتي وضالة كل انسان