Wednesday, February 14, 2007

عفوا أيها الرجل

أول شي انشالله عجبكم النيولوك
موضوع دائما أفكر فيه ودائما شاغل بالي ومو قادرة أوصل لنهاية الطريج من زود التفكير


أعزائي الكرام .. ليش الحريم دايما أهم إلي يسعون لرضا الرجال؟


ليش دايما هن الأول يبادرون في الإهتمام؟


ليش دايما الحريم أهم إلي يتعبون من أجل الرجال؟


ليش الحريم أهم إلي لازم يتحملون أكثر من الرجال؟


ليش التربية تكون على أساس إن الرجل له الأفضلية والأولوية في كل شي؟


ليش وليش وليش وليش .. كله بسبب الرجل


خل ننزل على أرض الواقع

يتربى الولد على أن لاقبله ولابعده .. على كل المخلوقات تنصاع له وأولهم المرأة
ليش ماأكون حالي حال الريال! .. آنا قاعد أشتغل أهو قاعد يشتغل
آنا قاعد أطور نفسي وأثبت ذاتي .. أهو نفس الشي
آنا أتحمل مسؤولية عمل .. وغيره .. أهو نفس الشي
آنا قاعد أواجه الحياة بكل مواقفها ... أهو نفس الشي


إذا وين الفرق؟ ... إلي يخلي مجتمعنا يفضل الرجل على المرأة


بندش بالشرع والدين والقوامة آنا موملمة بالشكل الكافي عشان أفتي فيها لكني أتكلم من منطلق الواقع بمجتمعنا


بسأل (سؤالي هذا نابع من ما أسمعه من حياة الناس والقصص إلي تمر علي) ليش الرجل دائما يكون قاعد على عرش الرجولة ومن كرسيه يستطيع فعل أشياء كثيره دون مراعاة شعور المرأة معتمد على انها راح تتحمل أقصى درجات الضغط ... لأنه من الأساس التربية غرست هالفكرة بالرجل وبالمرأة معا .. هذا غير الأمثال الشعبية إلي عززت موقف الرجل
بالمقابل يقولون إن كيدهن عظيم ..ترى مهما .. مهما بتكيد المرأة ما إيي شئ يم ذكاء الرجل


آنا أتفق مع الأخ العزيز مطقوق أشد الإتفاق لما قال الشئ راجع للتربية ..بصراحة آنا من زمان وآنا أنادي وأؤمن بهالشي إن التربية فيها خلل وناس كثيرة خالفتني الراي ولما أتكلم بهالموضوع بالذات كأنني ارتكبت جرم كبير
لا أحد يقولي بتغيرين الطبيعة ولا أحد يقولي الرجل مفضل منذ الأزل ما نقدر نغير الأفكار ولا أشياء توارثتها الأجيال
عيل المشاكل إلي بين الزوجين شمنه؟؟؟ ترى كله من الأفكار إلي معششه داخل ذهنه والصورة إلي زرعتها التربية داخل مخيلة المرأة.. وإن كان في بعض الأسباب الأخرى .. لكن برأيي السبب يعود بالأساس للتربية
وإن وجدت حلول حديثة .. فراح تكون جديدة على ملفات العقل وتتوسع دائرة الخلاف


مشكلتنا نتكلم ونناقش .. وبرامج واستضافات .. وجرأة بالطرح .. والحالة حالة .. بس للأسف النهاية دايما وحدة .. ما نسوي شي .. ويبقى الحال على ما هو عليه

أيها الرجل لا تعتبره هجوم عليك .. لكن وصلت الأمور إلى عنق الزجاجة والعقول ارتقت والكون تطور تطور مذهل ... أعتقد آن أوان التغيير





Piece Of Cake

Sometimes we ask ourselves:
What did I do to deserve this?
Why dose God let these things happen to me?
Here is the explanation....
A daughter tells her mother how every thing is going worng for her;
She probably failed her Math exam
Her boyfriend left her for her best friend .. she feels lonely
In time so sad, A good mother knows just the thing to cheer up her daughter
Mother said "I make a delicious cake"
In that moment the mother hugged her daughter & walked her to the kitchen
While her daughter attempted to smile .. while the mother prepared the utencils and ingredients, her daughter sat across from her at the counter
Her mother asks " sweetheart would you like a piece of cake? Her daughter replies Sure Mom, you know how I live cake
the mother said "Alright..Drink some of this cooking oil, Shocked the daughter responded, WHAT?!? NO WAY!!!
How about a couple of raw eggs? To this daughter responded "Are you kidding?!
How about a little flower? "No Mom, I'll be sicke!"
the mother responded, All of these things are uncooked and taste bad, but if you put them together...
"They make a delicious cake"
God works the same way When we ask ourselves
Why dose he make us go throwgh these difficlt time, We don't realize the What/Where these events may bring us
Only He knows & He will not let us fall
We don't need settle for the raw ingredients, trust in HIM
And see something fantastic....
God loves us sooo much...
He send us flowers every spring...
He make the sun rise every morning....
And any time you need to talk .. He is there to listen
I Hope your day is a Piece of Cake!
Have a Great Cake!
Oops!
I Mean a Great Day

Tuesday, February 13, 2007

جنون أفكاري الجامح



طبعا الكل عارف إنه باجر الفالنتاين .. إلي مستعد وإلي كاشت .. وإلي طاف .. كل على حسب وجهة نظره بالموضوع
رأيي الخاص .. ما نحتفل فيه كمناسبة قوية .. بس ننتهزها فرصة لترطيب القلوب العطشانة لمشاعر الحب والألفة .. وإهني أقصد أهمية هالمناسبة بالنسبة للزوجين .. أعتبرها مناسبة حلوة لهم .. بليييز ثم بلييييز لاأحد يقول مايصير وحرام .. وحلال .. أمانة لما واحد إييب حق الثاني هدية بغض النظر عن الحب وإلا غيره ... مو يستانس!! أكيد بيستانس .. ف يكفيننا شعارات .. وخنعيش الحياة
ومن هذا المنطلق حبيت أعيش في خيالي مع جنون أفكاري لزوجين يحتفلون بهاليوم على افتراض شخصيات من الخيال
الزوج اسمه محب والزوجة إسمها إيلاف
محب يدش البيت في يوم الفالنتاين بالدشداشة الحمرا وبعد الغترة الحمرا ومسباح عقيق أحمر أصلي ماسك ورد أحمر خاشه عن الزوجة ورا ظهره بينما الزوجة قاعدة بالصالة بالدراعة الحمرا وعلى شرط تكون من أفخم محلات الدراريع بالكويت .. والبخور والسنع .. المهم دار هالحوار
محب: قوة حبيبتي
إيلاف: هلا بعمري هلا .. يعطيك العافية.. يه يه يه شهالزين .. يالله حياتي خل أجهز العشا
وطبعا مجهزة طاولة الطعام .. كل شي على قلب الحب الأحمر الصحون والسجاجين حمر والقلاصات أحمر شفاف والملاعق والكلينيكس وكل شي على قلب الحب الأحمر ولا ننسى الأضواء الخافتة والجو الشاعري .. يعني هاليوم تحطيم
إيلاف : يالله حياتي العشا جاهز
محب: ماشالله .. ماشالله .. كل هذا عشاني .. يا أغلى وأحلى زوجة بالدنيا
إيلاف: أكيد عشانك يا روحي ماعندي أغلى منك ...(الزوج بيمد إيده) عنك عنك ..اليوم راحة .. آنا أوكلك
محب مستغرب جنه .. فيه مبالغة .. لأنه ما تعود على الزوجة تكون بهالرومانسية العالية
محب: قبل ما آكل أول لقمة من إيد زوجتي العزيزة .. تفضلي يا الغالية
إيلاف: الله يا حلاته (تشم الورد) حياتي هذا عشاني
الزوج يهز راسه بالإيجاب
إيلاف: وأحمر بعد .. حركااااات
محب: عجبج حبيبتي
إيلاف: أكيد يا روحي بيعجبني .. بس إلي بيعجبني أكثر الهدية إلي داخل الورد
قالها: غمضي عينج ودوري بين الورد
غمضت إيلاف عيونها وقامت تدور بين الورد وتلقى الورقة وتفتحها وتقرا كلمة بالخط العريض والكبير.. أحبج
إيلاف بدلع: أووووه يالله عاد يوز عن هالسوالف .. وين خاش الهدية
محب: الورد للورد
إيلاف بدلعها: يالله عاد قول
محب: عذب الكلام
إيلاف:شاريلي سيارة وناطر نخلص العشا وأنزل أشوفها
محب: بالسوق طربة زيادة الرواتب
إيلاف: وإلا حاط مفتاح البيت اليديد بعلبة حمرا وبنلعب بارد حار
محب: محال اسقاط القروض
إيلاف: إييييييه عرفت باجر بتاخذني نأثث البيت من يد ويديد
محب: كوبونات هلا فبراير
إيلاف: عيل أكيد مرتب لي سفرة سنعة على ذوقك..حياتي
محب:الزجيرة تنفع .. عروض عشرة على عشرة
إيلاف: بدلة سوارييه من لبنان أعرفك ذويق بهالسوالف
محب: خنت حيلي الفيزا والماستر تسحكوا
إيلاف: خلاص خلاص عرفت .. أكيد حبيب روحي آنا .. يايبلي
محب قاطعها: ألوفة حبيبتي .. كلمة أحبج مو كافية؟؟
إيلاف متفاجأة: .. صارلي ساعة أتسنع وأتبخر وحالتي حالة .. عشان بالآخر هذي هديتي .. ورقة ومكتوب فيها كلمة
يه وقت الجد
محب: يعني لازم تكون الهدية غالية وإلا مايصير .. إنتي تقيسين حبي لج بقيمة الهدية .. إذا كان هذا تفكيرج .. فآنا أقولج كل هدايا العالم أقدمها لج بهالكلمة .. وفسريها مثل ما تحبين .. عن إذنج
الريال متذكرج بهاليوم ومتجهز.. وساكب بالدشداشة الحمرا .. وبالآخر ترفضين طريقة تعبيره عن حبه لج.. علامات تعجب
برأيي الكلمة الحلوة والصادقة إلي تطلع من القلب إهي أحلى هدية ..وخصوصا إذا كانت بين الزوجين يكون لها طعم خاص

Sunday, February 11, 2007

The Pursuit of Happyness

فيلم رائع جدا .. شفته يوم الخميس إلي طاف.. قصته حقيقية من أحلى الأفلام إلي شفتها كوني من عشاق عالم البابايات وخصوصا باباي ديزني ... رهييييييب .. ما أطوف له فيلم كارتوني .. الألوان والمؤثرات والحركات والأصوات .. كانت احدى أمنياتي إني أشتغل معاهم من كثر حبي لعالم الكارتون والرسم والألوان .. ديزني عندهم اتقان عجيب وهذا سبب نجاحهم
فيلم ويل سميث إلي شايفين صورته فوق .. يتكلم عن الكفاح والصبر بالحياة وخصوصا إذا كان الواحد مسؤول عن عائلة
الفيلم يعرض باختصار حياة المليونير "كريس غاردنر" شلون عانى بحياته في ظل ظروف هجر الزوجة له وعوائد عمله الضعيفة جدا وطرده من شقته .. وفجأة يلقى نفسه مسؤول عن كل ما يتعلق بولده بغياب أمه فلازم يوفر له ويأمن له الحياة مانقول الكاملة بس عالأقل مقومات الحياة الأساسية السكن الأكل الشرب الدراسة .. وبالصدفة يقدم على وظيقة بشركة تتاجر بالأسهم شرطها أول ست أشهر حضور دورة ولازم إييب عقود خلال هالفترة وطبعا بدون راتب وعانى عشان يوفق بين حياته وحاجة ولده وبين أمله للحصول على هذه الوظيفة لأنها تمثل له أمل كبير بتغيير مسار حياته .. وتدور الأحداث (مابي أحرق عليكم الفيلم) لأن ودي تشوفونه بنفسكم راح تعيشون بأحداثه أكثر وأكثر ... صراحة آنا أول ربع ساعة من الفيلم ما كنت مقتنعة بدخلتي له حتى قلت حق صديقتي لو داشين الفيلم العربي أبرك لنا .. بس لما مشت الأحداث .. غييييير
أكثر مشهد أثر فيني .. المشهد إلي يركض فيه مع ولده بمحطة القطار ويدش (حشاكم) الحمام وطبعا قبلها أهو مطرود من الموتيل إلي كان ساكن فيه مع ولده ... ومحاولة منه بالترفيه عن ولده بهذه الظروف وب تريك ذكي يصورله إنه لازم ينحاشون للكهف .. كخيال .. عشان يونس الولد ... يركضون ويركضون ويدشون حمام المحطة .. الأب إهني احتار .. الولد نعس .. من التعب واعلية نام .. قام وقفل الباب ويه بهالوقت واحد يحاول يبطل الباب يبي يدش .. ويحط الأب ريله عالباب خوفا منه إن يتبطل وبهاللحظة تنزل دمعة من عيونه وأهو صامت .. عزت عليه نفسه وولده .. صراحة كان مشهد رهييب .. ..وأداء .. يستاهل عليه جائزة لأنه ضابط التعابير واحساسه الداخلي.. آنا طبعا دمعتي عالطريف بجيت معاه.. والله ماقدر الموقف جدا مؤثر
كان ودي أعرف .. شعور زوجته .. بعد ماهدته (والله مافيها خير) المسكين يترجاها تقعد معاه وتصبر بس عيت.. ضيجة عين
بس لما عرفت إنه صار مليونير تهقون شصار فيها؟؟؟!! خصوصا إن سبب خلافهم الفلوس فما بالكم هالكم الهائل من العوائد
إن شفتها بقولها : خبز خبزتيه ... يا الرفلة إكليه (أتقشمر) جد جد ما كان عليها تهده وتمشي .. عالأقل عشان ولدها .. موقفها كان قمة بالأنانية .. وإلا يوم بتمشي ماتبترجع ودعت الولد وداع باااااااارد وماصخ .. ولدج .. حظي .. عليها قلب..بارد
روحوا الفيلم راح يعجبكم .. في أشياء حلوة نتعلمها وخصوصا لما الواحد تضيق فيه الدنيا وتتجمع عليه الظروف ويقعد يتحلطم .. ويقول: بس آنا إلي يصير فيني جذيه .. واشمعنى آنا .. كله آنا .. والحبل يجر من هالتحلطم .. القصة تعلم الصبر والتأني
كانت فيه مشاعر الأبوة وايد حلوة .. عادة يركزون على حنان الأم .. بس هالمرة دور الأب .. حنون جدا
وشغلات أخرى .. يستحق الروحة
من دفاتري ومن خلال قراءتي وتجميعي للحكم والمقولات المأثورة اخترت لكم
علمت أن رزقي لا يأخذه أحد غيري .... فاطمأن قلبي
وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري ... فاشتغلت به وحدي

Saturday, February 10, 2007

مدارسي حبيباتي

روضة القدس
مدرسة سمية الإبتدائية
مدرسة نسيبة بنت كعب المتوسطة
مدرسة ثانوية الروضة بنات
أحلى تحية وأكبر حب للمدارس إلي درست فيهم وأبلاتي إلي ما غابوا عن ذاكرتي وكل صديقات الدراسة بكل المراحل ولا أنسى سنة الدمج بعد الغزو الكريه .. سنة الكروتة والتحذف إلي ماله والي .. والركض بالمناهج.. بس كانت ظريفة بسرعة مشت المهم مع مرور الوقت اختلفت المدارس والطلبة والطالبات .. اختلاف ملحوظ .. قمت أستغرب حيل من إلي أسمعه وأشوفه .. إن جان من المعلمين أو من الطلبة كلا الجنسين
قبل الأبلات كانت لهم هيبة .. كنا نخاف منهم ونحبهم بنفس الوقت وآنا عن نفسي وبرأيي الخاص كنت أحب الأبلات الكويتيات أكثر من الوافدات (كل الإحترام لهم بالآخر هم علموني واستفدت منهم .. من علمني حرفا .. صرت له عبدا) المهم كنت أحب حصة الأبلة الكويتية .. تدرس من قلب وكان لها حرص عجيب على وصول المادة لأذهان الطالبات وخصوصا أبلات الإنجليزي .. تصدقون مانسيت أبلة كل مرحلة علمتني مبادئ اللغة الإنجليزية الصحيحة بالنطق والكتابة .. والكل متفق .. على إنه في أساس صح .. إذا مابعده صحيح ... ذاكرة أشكالهم وأصواتهم ونصايحهم .. حتى طريقة تشجيعهم لنا .. كانوا رائعين
اختلفت الأمور بهالوقت .. ماني عارفة شالسبب بالضبط قمت ألاحظ تسريحات الشعر .. تطويل الأظافر والصبغ .. والله قبل نخاف من يوم السبت لأنه في تفتيش بالطابور على طول الأظافر وإلي موقاصتهم تضطر قبل جرس الطابور بسرعة بسرعة تقصهم بالمقص (أذكر المقص مال حصة الرسم حق القص واللزق) وماكان فيه تسريحات ولا موبايلات ولا صوت عالي ومرادد .. يالله طرق الشباصة البيضا الصغيرة والفركيتة الستيل .. وإن هاوشونا انجعمنا وسكتنا .. كل هذا تغير ... ليييييش؟؟
هل الجيل الحالي مختلف ؟ وإلا طريقة التدريس فيها خلل؟ وإلا شئ راجع للتربية بالبيت وبين الأسرة؟
مدارس الطلبة البنين .. اسمع من بعض الأقارب عن الهوشات إلي تصير بوسط الساحات وبالهدة سجاجين ..وآلات حادة .. ولاننسى تبادل مقاطع البلوتوث البايخة بينهم .. السؤال إحنا موقادرين على طلبتنا ؟ وإلا المدرس ما له هيبة!! .. قبل الأبلة بس تقول مابي أسمع ولا نفس .. والله عقب هالكلمتين إلي يقط إبرة بأرض الصف يسمع صوتها من الخوف نسكت.. بس مادري شلي صار ألحين؟؟
قبل القولة مالت المريول عادية ويا ويلها يا سواد ليلها الطالبة إلي إتيي بموديل .. ألحين يالله خير الموديلات والأشكال والعفسة والدنيا
إنيي حق مدرسات هالوقت آنا ما قول كلهم لكن البعض .. للأسف تستخدم مكان عملها بما إن كله نساء وكما هو معروف إن النساء هن الشريحة الأكبر بالشراء .. فالأبلة صاحبة البياعة تنتهزها فرصة لترويج بضاعتها إلي يايبتها من تايلاند أو الصين
وإلا طلبات صواني الحلو والفطاير .. الأبلة ماهرة بالطباخ .. فتسوق طبخ ايدها .. شصير إن زادت مدخولها بهالطريقة !!! ياسلاااااام
وظاهرة ضرب الطلبة .. جنه جنه .. هقوتي إنهم منعوا ضرب الطالب بس اذن من طين واذن من عجين
هذا كله يهون أمام هول ما سمعته ... شئ بالخيال .. تصورا بعض المدرسات يحاولون يتقربون من الطالبات ويسإلونهم عن مشاكل بيوتهم وتشوف وين المساوئ في الحياة الزوجية بين أمها وأبوها ... حق شنو بتوصل ..مادري؟؟ بس فعلا إن كيدهن عظيم
بالآخر ما أقول الكل لكن البعض .. ويظل في مدرسين ومدرسات مربيات فاضلات وتخرجوا على إيدهم ناس من أحسن مايكون سواء التعليم الدراسي أو في الحياة .. لأني أعتبر المدرسة مصدر تعليم علمي واجتماعي بنفس الوقت

Thursday, February 08, 2007

احتفالات رشاشية

اليوم الصبح مريت عالمكتبة بشتري بعض الشغلات وشفت جدامها سيارة والعمال قاعد ينزلون كراتين طبعا كراتين شهر فبراير كراتين الفوم .. وهذا استعداد للإحتفالات الوطنية الياية .. وللأسف الشديد صارت مظاهر الإحتفال بهذه المناسبة بالرقص بوسط الشارع والأصوات العالية والهز بالسيارات وأكيد ملح هذا المنظر الفوم والترشش عالناس الشباب يرشون عالبنات والبنات يرشون عالشباب والتعليقات والكلام والضحك بصوت أعلى من العالي .. ويسببون زحمة موطبيعية لنفرض في أحد عنده حالة طارئة أو شغلة ضرورية واضطر يمشي بهالشارع وتصادفه زحمة شبيسوي!!!... شحقى هالتصرفات ... بسأل ليش هذا كله هل أهو الفراغ! وإلا فضفضة الخلق بأي شي! وإلا متعة ووناسة شالعبرة من هالتصرفات ..و المشكلة إنها ماتعدي على خير إلي يختنق بالسيارة من الفوم ..وإلإ تصير هوشة وعجرات وسجاجين ودرنفيسات وتلقى ضبة وغبار والكلام الخارج عن الذوق ... يعني حالة لا توصف .. لييييييييييييش
والله حرام طاقات الشباب تروح على هالتفاهات والشغلات إلي مالها معنى .. آنا أحيانا ما أحط اللوم كله عليهم .. بالعكس ساعات يكسرون خاطري أشوف مناظرهم بالمجمعات بموضة الشعر الواقف شعره يعد (خشن) وإلا ناعم .. عادي عندهم المهم الشعر شاخص وواقف يالله كله محصل بعضه وإلا الموديل إلي يقهرني إللو ويست مو حلو سوري على هالكلمة يلوع الجبد .. يذكرني بأيام قبل لما اليهال يلعبون بالسكة ومن كثرة اللعب والتعب مايدرون عن نفسهم فالبنطرون ينزل عند عظمة الحوض .. الموضة سواء تلوق عليهم أو ما تلوق يسونها .. أصبح عادي جدا .. بس هم يكسرون خاطري (طبعا مو الكل).. بس أحسهم من داخل فاضين مافي قيمة داخلية فيبون يسون أي شي في أي وقت في أي مكان ... موضة السلاسل من متى والريال عندنا يلبس سلسلة!!!! شحقى ؟ وإلا الفنايل إلي عليها صور وتعليقات فاضحة أمبيه وين الدين وين المبادئ .. مومعقول كل هذا يروح أمام الموضات والصرعات .. عشان جذيه آنا أقول الشباب ما عندهم قيمة لشئ بداخلهم .. ولا ننسى الإعلام والدعايات وبرمجة أفكار الشباب على أمور تافهة ومالها فائدة أولية بحياتهم ..و يشارك بهالشي التجار إلا ما همهم إلا الكسب وبس وكله على حساب هالشباب المساكين ... أرجع لنقطة البداية .. اتمنى نتحتفل بالعيد الوطيني مثل أيام قبل أيام .. المسيرات المنظمة إلي تشارك فيها كل المدارس وترفع الصور الوطنية والأعلام .. بدال ما تنلف الأعلام على الوجوه وتمتلئ بألوان الروج من وجوه البنات (قلبي يعورني) ما أحب اشوف هالمنظر
بمسيرات قبل كنا نستانس .. تلقى الزهرات والكشافة باليونيفورم والشرايط ويمشون بانتظام والفرق الموسيقية ذات الإيقاع الوطني يمشون وراهم ... والأمهات يباب و ينثرون ورد وملح عليهم .. منظر حلو وجميل
أتمنى من الأخ العزيز مطقوق بما إنه صاحب قلم جرئ وحاذق يتناول موضوع مظاهر الإحتفالات الوطنية بهالوقت
وبالنهاية أتمنى الشباب والشابات مايقومون بمثل هذي الشغلات (أصلا يسيئون لنفسهم لأنه كل شخص يعبر عن نفسه ... بس المشكلة بالإنتماء .. مانبي أحد من برة يستغرب ويعلق على مظاهر احتفالنا بالمناسبات الوطنية) ..ونلقى حل جذري للشباب.. لأن المشكلة مو فيهم المشكلة بوقتهم وضرورة توجيه مسار أفكارهم واهتماماتهم .. بمشاريع .. بشغل .. بتطوع .. بأي شي يفيدهم ونحسسهم إن في قيمة داخل نفوسهم لشي يسعون له ويبون يوصلون له .. وأهو هدفهم بالحياة .. بدال ما ننطرهم يكبرون ويضحكون على نفسهم ويتحسفون على الوقت إلي ضاع هدر
وطني في كل الأعياد وبكل المناسبات وفي كل يوم وفي كل لحظة .... إنت حبيبي ... يا أغلى وأعز ما عندي

Wednesday, February 07, 2007

Three things


Three irrevocable things in your life are ...
ثلاثة أشياء غير قابلة للإرجاع في حياتك

Time الوقت Words الكلمات and Chance الفرصة




Three undeniable things in your life are ...
ثلاثة أشياء مستحيلة النكران في حياتك

Serenity الصفاء Honesty الأمانة and Hope الأمل






Three gems of your life are...
ثلاث من مجوهرات حياتك

Love الحب Self-esteem احترام الذات and True friends الأصدقاء المخلصون







Three uncertainties in your life are ....
ثلاثة أشياء حيرة في حياتك

Dreams الأحلام Success النجاح and Fate المصير







Three things that deteriorate your life are ...
ثلاثة أشياء تدهور حياتك

Liquor شرب الكحول Arrogance التكبر and Anger الغضب

Kind hearts are the garden ....
لطيف القلوب مثل الحديقة

Kind thoughts are the roots ...
عميق الأفكار مثل الجذور

Kind words are the blossoms ...
رقة الكلمات مثل الأزهار

Kind deeds are the fruirts ...
الإخلاص في الأعمال مثل الثمار



























Tuesday, February 06, 2007

تأمل جمال الأفكار









حلو الإبداع وإلا شرايكم


Monday, February 05, 2007

How to live life ...

Be calm ... Quiet ... Tranquil ...

Bloom as often as you can ...




Stay close to your family ...


Explore the world around you ...



Enjoy the relaxing rhythm of waves ...



Spread your wings & take off on your own


Then enjoy the comfort of coming home again ...

Life is short
Let me say that again
Life is SHORT !!
Please .. While you can ...
Take time to enjoy all the littel pleasures
That God has provided for you ...
If you need some hints ...
Go back & read this again!






ابتسم مع الأطفال


















أحلى شي بالدنيا الأطفال ... الإبتسامة .. والضحكة .. وكل المشاعر .. تطلع منهم حقيقية .. لأنه قلوبهم بيضاء









Saturday, February 03, 2007

لحظات رائعة

أحلى اللحظات والتي بها أشعر أنني بعالم آخر
لما طفل صغير يكون يوعان حده وأسويله الحليب بالممية وبس أقربها .. المسكين من اليوع يمسكها بشفايفه وإيده حيييييل حياتي والله
لما طفل صغير توه يمشي يخطي ويطيح إيي صوبي واشيله وأحضنه حييييييل وأدلدغه ويقعد يضحك
أول مايبدي يحبي .. أول مكان يحب يروح له ... المطبخ .. مادير شنو السر؟؟؟هذا شئ لاحظته باليهال
لما يبدي الياهل ينحط بالدراجة (الدراية إلي تعلمه عالمشي) وأول ما يبدي .. يمشي فيها ليه ورا وبأقصى سرعة ووررررررررررر
لما الياهل يبدي يقعد .. بس نص ونص .. ويطيح على جنب ... ياحلاتك والله
لما الياهل الصغير يركض بالتبان (الملابس الداخلية للطفل) يركض ويضحك وأمه تركض وراه .. يعني بينحاش من السباحة
وياحلاته ... إذا تثاوب .. شفايفه صغيرة .. ومافي أسنان .. والوجه نتفة .. إيهبل
لما نحط حق الياهل بودر جونسون بعد السباحة وينام بسريره ... الله .. الواحد بس يطالع بوجه هالطفل يحس بسلام بالكون
لما يطلع إيده من المهاد ويقعد يسولف بروحه والدتي تقول إنه الياهل بهالوقت الملائكة تضحكه وتناغيه
وسبحان الله لما يشوف الأم مجبلة عليه وإلا تمر صوبه ويميز ريحتها .. سبحان الله يستانس .. للعلم الياهل بهالسن إيشوف المسافة إلي بينه لما يكون على ذراع أمه وبين عيونها فقط .. سبحان الله والأم إهي الوحيدة إلي يميزها بالنظر والرائحة والأب يميزه بصوته .. سبحان الله
لما الياهل يتعلم يسلم بإيده ويقول بااااي وإيده الصغيرونة بإتجاه الشخص إلي بيسلم عليه وعيونه عليه والإيد تتحرك يمين ويسار يعني بااااااااااي
لما نلبس الياهل الصغير دشداشة ومكسر وعلى شرط شارينهم له من سوق الديرة ... ومعاها قحفيه من المطرزين والراس يتقلقل في رجفية .....واي ياقلبي يا حلاتهم
ويوم القرقيعان الجيسة أكبر منه .. وي سلم قلبهم والله
أحلى شي لما الياهل يسحب الكنبل (وطبعا يكون خفيف) وإيي وينام عند الجدة أوالجد .. ياحلات اليهال
ووقت النوم الياهل إلي توه يتعلم الكلام .. يبدي يقرق ويقرق .. ماندري شقول .. بس يونس .. ومسكين إلي يمه يدوخ من القرقه والسوالف والياهل ..يكون يمه الريموت يلعب فيه وفجأه يعلى صوت التلفزيون ويفز النايم
أحيانا الياهل يشرب الممية ويمه أحد والدته.. أبوه .. خالته .. أي أحد .. بعد مايشبع من الممية يمسكها بإيده ... وطاااااااخ على راس إلي يمه ... شكثر تصير فيني يوم الزوارة والكل إييب عياله .. عاد خوش صعرورة بعد كفخة طرف الممية عند أعلى الحاجب
لما اليهال يحوسون تحت الوالدة وقت الطباخ ... وطلباتهم مرة يبون بسكوت .. مرة برد .. مرة كيك .. مرة حلاو وألحين وقت الشتا يحلالهم الأفندي الفاكهة الصغيرة وبالصيف الرقي والبطيخ البارد .. لأنهم مايطولون فيطلبون من أمي
يوم الزوارة ... اليهال يسون فيني دقة ... إييبون لي هدية .. وبالآخر يطلع مقلب منهم وشوف الضحكات إلي على وجوههم ضحكات حقيقية ومن قلب
لما الياهل يكون حجمه نتيفة ويحاول يقلد الكبار عالغدا يبي يتربع .. وازينه ... ريله ماتكفي يتربع .. صغيرة وايد
لما الياهل يضحك وعنده درايش .. أسنانه إلي جدام طايحين .. شكله إيهبل
لما يلعبون اليهال بالحوش ويسون قروبات .. وإذا كان اللعب بالكرة ... تحطيم شكلهم إينن .. تسمعهم يالله ... وأبوالدرايش يقول يالله
بثرعة .. قط الكرة ... يالله إركض .. قووووووووووول ويتزحلقون بماي المطر .. وهذا يتعور وهذا يضحك مالهم شغل .. أهم شي عندهم بالحياة اللعب
عندهم لعبة عجيبة .. طبعا القواري والسيارات اللعبة متوفرة بالحوش.. يربطون كل وحدة بالثانية بحبل والسيارة الأولى يسوقها المتختخ والمربرب .. لأنه باعتقادهم هو الأقدر على سحبهم ... واسمع التعليقات ... يالله يالبطة ... دوس يالبتمة
أحلى شي ... بالشارع تلقى ياهل يردف رفيجه وإلا أخوه بالقاري .. والمسكين الياهل المردوف متقلقص بين السكان وإيد الياهل السايق والثاني من الثقل موقادر يوجه سكان القاري... مايخالف كله يهون عشان الوناسة
لما يهال صغار أثنين يتعاونون على فتح قرطاس الككاو أوالبفك وإلي يفتحه ياكل منه الأول .. مايهم ماله مو ماله... عادي
لما طفل صغير يتعلق فيني يبي حلاو .. كل يوم عندي مشوار للجمعية عشان حلاوهم وطلباتهم .. فداهم .. حياتي وايد أحبهم
أحلى شئ بالدنيا الأطفال أحبهم حب جم ... لكني ضعيفة جدا أمام دمعة وحدة تسقط من عيونهم

Thursday, February 01, 2007

منبع السعادة

السعادة .. الكل يدور عليها وبأي طريقة كانت .. لأنها حاجة ضرورية لكل الناس
وكل انسان يلقى سعادته من نظرته الخاصة لها .. بمعنى .. يمكن شخص يلقى السعادة بالقعدة بالبيت جدام التلفزيون حواليه عياله يراكضون ويسمع نجرتهم وصيحتهم
في شخص آخر يستانس بالطلعة مع الربع .. وبالنسبة للبنات الطلعة مع الصديقات والتمشي بالمجمعات والعشا والسوالف
في ناس تلقى السعادة لما يبعدون عن جو البيت والروتين .. بأي شكل كان ممكن الكشتات .. الرحلات .. ممكن السفر
في ناس تلقى سعادتها مع حبايب العشرة الطويلة
وفي أشكال أخرى للسعادة بالنسبة للأفراد ... يمكن أعتبرها برأيي الشخصي مالها معنى لكن تعني للشخص الآخر معنى كبير
يعني كل واحد ووين يلقى سعادته
لكن بكل الأحوال نلقى السعادة تنصب من مصدر واحد ألا وهو الحنان والإهتمام من قبل الشخص الآخر
حالة رب الأسرة ... سعادته باهتمامه بأولاده ونظرات الحنان لهم
الأصدقاء مشاركتهم جدول اليوم مع بعضهم البعض يعني اهتمام .. وبعض الأحيان يشكي الأصدقاء لبعض فنحس بنوع من الحنان
والحالة الأخيرة السعادة مع حبايب ... إلي توالفوا على بعض من خلال العشرة الطويلة وهم الأزواج لما الطرفين يحسون بحنان بعضهم بعض الحياة والراحة النفسية بتكون غير
إلي أقصده الحنان والإهتمام منبع سعادة حقيقية .. وما أعتقد أحد بيخالفني الراي لأنه أكيد جرب بحياته الإهتمام والحنان سواء بالأخذ أو العطا
مشاكل مجتمعنا وايد كأي مجتمع آخر .. ولها أسباب عديدة ولو نبحث عن السبب الجذري راح نلقاه افتقاد الإنسان للحنان والإهتمام من قبل الغير وغالبا ماتكون أسرة (وآنا اهني أتكلم عن مشاكل الشخص كإنسان .. أي مشاكله الإنسانية وليست المادية)الحنان والإهتمام ضروووووري جدا وااااااااايد وأرجو محد يقولي إن الحياة والمشاغل ملهيتنا .. لألألأ
ليش نعجز عن كلمة حلوة صادقة طالعة من القلب تخفف عن إلي بمقابلنا وممكن تنسيه همه؟
ليش ما نهتم بالناس؟
ليش مانتعامل بلطف وحنان ؟ وإلي أقصده في بعض المواقف
ترى أحيانا .. الواحد محتاج ... لمسكة إيد
وكلمة وحدة بس ممكن تصعد الإنسان فوووووق وكلمة وحدة ممكن تنزله .......تحت
لازم نحسب حساب لكلماتنا التي نتفوه بها أحيانا بتعجل وبدون تفكير بمعنى آخر العصبية تتحكم بكلامنا ونفقد من وراه أشياء .. نندم عقبها على فقداننا لها
كلنا نتعثر .. وكلنا يتأثر ونفسياتنا تصير في القاع ...نحتاج لكلمة طيبة .. .. نحتاج لإحتواء .. نحتاج لحنان ونحتاج لقلب كبير ... لكن للأسف أصبحت هالأمور مو مهمة في وقتنا الحالي .. مادري ليش؟؟؟؟
آنا أعطي حنان واهتمام وبالمقابل ألقى من يهتم فيني ومن يمدني بالحنان إذا آنا أشعر بسعادة تعينني على مواصلة طريجي ... لأنه أحيانا الغلقة والنفسية التعبانة تاخذ الواحد للقاع وتوقفه عند نقطة ما يقدر يكمل عقبها .. وكأن الحياة والزمن واقف عند هذا الشخص وأكثر تعب النفسية من الأشخاص وليست المادة
قلوبنا تحتاج لفورمات
نسمع الكثير من القصص .. الطفل تعلق بالخادمة ... البنت أسرارها عند صديقتها .. الولد يتبع أصحابه لأنه يجد اهتمام منهم .. الزوجة دائما تبحث عن من يسمعها خارج نطاق بيتها .. مع العلم أنها المفروض تعتبر زوجها .. الحبيب والصديق .. وهو الأول والآخر .. لكن زمننا تغير أصبحت أسرار البيت عند الأصدقاء... الزوج يتزوج خادمة المعزبة لسبب اهتمامها فيه .. ... وغيره وغيره من القصص إلي يرجع سببها لفقدان الحنان والإهتمام
وأكثر شئ يألمني .. الزيجات التي تفشل لهذا السبب بالذات ... أول كلمة بيقولها الزوج .. زوجتي ماتهتم فيني..وبالنسبة للزوجة ... تقول .. مايهتم لي ..لأي سبب كان وللأسف توصل العلاقة الزوجية لطريق مسدود
ضياع الأبناء ... سببه أنه لايوجد صديق له في البيت... شوية اهتمام ورعاية بحنان نحافظ عليهم قدر الإمكان والخطر وارد
آنا عندي أهم شي الحنان والإهتمام نابع بحضن الأسرة وبوسط البيت .. لأنه أهو الأساس عشان جذيه ركزت عالحالتين إلي فوق
محد ينكر احتياجنا الدائم للحنان والإهتمام لكن .. مجتمعنا يفرض علينا هالعادة ..كبت المشاعر ومانعبر عنها ..مادري ليييييه متى؟؟؟؟
ولو نلاحظ كتابات الشعر والخواطر واقتناء قصص الحب ما هي إلا لإشباع نفسي بلحظات الحب والحنان وكلاهما مرتبطين ببعض
إذا مافي حب ... مافي حنان
ترى الحنان يلين .... الصخر
وأحلى موقف مر علي بخصوص الحنان والإهتمام ... من خلال عملي السابق .. بإحدى الجهات الصحية .. مريض شايب تعبان ونايم بغرفة الملاحظة .. ماله إلا زوجته العجوز إلي قاعده عند راسه من أول دخوله .. المسكينة تعبت وتبي تروح البيت ويت شغالتها عشان تسندها وتعينها عالمشي .. والسايق ناطرهم برة .. شفتها تمشي بخطوات ثقيلة بالكاد تخطيها .. رفضت الويل جير ..المهم ... وصلت عند البوابة ورجعت مرة ثانية .. لما شفتها قمت وسألتها .. خير يمة عسى ماشر .. ردت علي رد عطاني شعور لايوصف
الحجية قالت: أبي أشوفه
مو هاين عليها تهد زوجها وأهو بهالحالة بالرغم من سنها الكبير وتعبها .. وبالفعل رجعت شافت زوجها شوية ولأن المسكينة ما تقدر عالقعدة الطويلة راحت البيت .... قمة الحب والحنان
أتمنى كل البيوت يعمها الحب والحنان والإهتمام ... عقبها بنلقى الإستقرار النفسي ... ومنه بنستمر ونواجه الحياة
والله يهدي النفوس ويقرب القلوب
بالآخر نحن نحتاج أن نحب بحنان
ونهتم بحب
ولا ننسى أبدا إنه في ناس تحتاج لمسكة إيد
مـن أحلــــــى ما غنـــــــــــى راشـــــد الماجـــــد
آنا محتاج لحنانك مهما كــــــــان
شوفتك عندي لها قدر وشــــــان
انت في بالي وأحبك من زمـــان
وسلامتكم

Saturday, January 27, 2007

إيدي وإيدك

الوقت .. الشغل ... العلاقات والإلتزامات الإجتماعية ...البرستيج .. الناس .. التغييرات الإقتصادية .. التكنولوجيا .. سرعة الزمن
كلها تغير من حياتنا ومواقعنا .. وأفكارنا
يوم الأربعاء أخذنا جولة (آنا مع العائلة) نتسوق في سوق شرق .. وطبعا آخر شي العشا ... وكالعادة لازم ماكدونالدز غرام اليهال والكبار
وبما انه كان وقت بداية نهاية الإسبوع .. زحمة عجييييبة .. وآنا واقفة .. أسمع أصوات الفلبينيين والفلبينيات بأحرفهم المزعجة إلي تطلع من البلعوم .. وركضتهم وسرعتهم عشان يخففون زحمة الناس .. اقترحت اقتراح اثناء عشانا العائلي ألا وهو
لو انه العمالة في مطاعم الوجبات السريعة .. عمالة كويتية ... شصير؟
لو انه العمالة في المكتبات والجمعيات إلي إهي الكاشير .. الإشراف على المواد .. وغيره ... شصير؟
لو إنه العمالة في الأسواق والمحلات .. عمالة كويتية .. شصير؟؟
بمعنى .. أيادي كويتية تعمل بالسوق العام .. بكل الوظائف المتاحة لإفراغ طاقة الشباب
أيام الغزو الكريه ... كان الشباب الكويتي قمة بالعطاء .. ما أنسى الخبز المحروق ... ما أنسى الصمون الأسمر اليابس في علب مطعم الأرنب الجائع والهمبرجرة المقلية .. إهي المفروض تنشوي .. بس يالله ماعليه (بس كانت لذيذة).. كان تعبهم عشان اليهال يستانسون وينسون إلي أهم في .. كانوا رائعين.. ما أنسى البيتزا المتروسة كتشب ... ما أنسى التوست الخافق صغيييييير حيل بدون ارتفاع .. ما أنسى الخبز الأبيض وينخبز بالتنور الطين كله زبدة وشوفوا الأشكال وحدة طويلة .. وحدة بيضاوية ... وحدة من غير شكل لكنها لذيذة ... والله كانت على قلوبنا مثل العسسسسسسسسسسسل لأنها من إيد ولد ديرتي .. من نفس ولد ديرتي
مو من الهندي وإلا البنغالي وإلا الفلبيني .. وإلا غيره .. إلي همه بس يبيع .. ويكسب وخلاص ..مايندرى ايده(؟؟؟؟؟) ما بي ألوع جبودكم .. بس هذا الواقع .... وبعدين يكفي انه الكويتي .. انسان مسلم .. يعني أكلي حلال
جمعية الروضة (محط روحي هالمنطقة كل شي ألاحظ فيها وأتابعه) المهم ... كل صيف يشغلون الشباب بالجمعية عالكاشير ... المسعرين .. إلي يسعرون البضايع ... مشرفين ... عالكستومر سيرفس .... باليوني فورم شكلهم وايد حلو ... لما إتيي عند اكاشير وتسمع منه جم رقم الصندوق ... الله يا حلاتها ...وإلا يقول حق امي جم رقمج حجية ويشوفها تدز العربانة ثقيلة من كرتون الدياي إلي ينحط تحت بالعربانة .. ويقولها .. عنج يمة ... بذمتكم ما تستانسون
مو تسمع كام راكام سندوك ..وإلا التناحة والتسمر ... ترى في فرق وكبير بدون مقارنة
إذا الشباب الكويتي دخل مطابخ ماكدونالدز وبيرجر كينج والبيتزا وغيره من مطاعم الوجبات السريعة .. وسوا بإيده الأكل .. صدقوني .. راح تحلى اللقمة .. ويصير لها طعم ثاني
ولما يكون عالكاشير وياخذ الطلب وتسمع الحجي الكويتي .. راح ترتاح .. تحس بإنتماء ... تحس ببساطة
مطاعم الحلويات ... لما يشيل الكيك وإلا الجاتو أو أي طبق حلو ويضعه في قوطي الكيك... صدقوا .. أول سالفة بتنقال في البيت إلي ماخذين له الحلو إهي كالتالي: يحليله تصدقون البياع إلي حط لي الكيك ... كويتي ... يحليله .. زين يسوي هذا الشباب الكفو الجاد
مكتبات اللوازم المدرسية ... في بعضها يشرف عليها أصحابها الأصليين تلقاه شاب يقعد بالمكتبة من فير الله ليه تالي الليل ويلاقي الزباين بصدر رحب .. لأنه حلاله ... غير عن العمال الباجي .. في ايراد وإلا مافي مو مشكلة عنده .. وإلا الزبون لقى طلبه وإلا مالقاه .. يطلع يروح يدور بمكان ثاني .. ومعاها دفعة مردي والهوا شرقي
نتخيل لو إنه بالمحلات مالت الملابس النسائية يبيع فيها شباب كويتي ... أعتقد راح يتعامل مع البنات بحكم عاداتنا وتقاليدنا بلا من إلمصاغة الزايدة والتعدي أحيانا بكلمات مجتمعنا وعاداتنا لا ترغب فيها .. (مانقول الكل لدى بعض البائعين من الجنسيات المختلفة ..نقول البعض) القاعدة ليست معممة عشان ما نظلم الناس
محلات المكياج والعطورات واللوازم التجميلية .. في شباب وايد عندهم ذوق وراقين في هذا المجال .. بالعكس هالموضوع يخدم الزوجات راح يعرفون اهتمام الزوج الكويتي في كل فترة موضة يديدة بدال ما المسكينة اتابع القنوات وتقلد هذي وهذيك .. وتلقى
التعليقات بدال الإطراء ... (ترى فكرة) ... وشي ثاني هالأيام قاعد نسمع عن مصممين أزياء شباب كويتي ومن أحلى التصاميم .. مادري ليش نسافر وندور برة؟؟؟؟؟؟؟ هل إهي الدعاية والإعلام القوي ...!! مادري؟؟
نتخيل انه الشاب في المطاعم الراقية والفنادق أهو الشيف وأيضا أهو إلي يوزع الطلب عالطاولة .. وبدال ما أحيانا الناس إلي ما تعرف انجليزي تتوهق ويتكلمون بالإشارة هالصحن حق هذي .. والسلطة حق هذيك وكله بالإشارة ... خله يكون كويتي ويوزع الطلب راح يكون شكلها أحلى .. بالعكس بنحس بجدية الشباب .. ترى في وايد شباب عندهم حماس وطاقة وعندهم استعداد يشتغلون لكن مجتمعنا والناس والكلام وردود الأفعال خلت الشباب يفكر مليون مرة بالشغل .. وتضيع عليه فرص عمل وإن كانت صغيرة ترى هذي البداية ... وتظل قيمة الإنسان بنفسه .. ليست بملبس أو مظهر أو أشياء مادية... ونرجع نقول في شباب وايد كلهم حماس وفيهم خير
وراح نتخيل ونتخيل ونتخيل ... إلى أن نصل إلى نهاية أنه إيدي على إيدك نبني الوطن حتى لو كان ... عمل صغير ... يشعلني فخرا بأن أكون سبب في شئ جميل لوطني
وسلامتكم

Thursday, January 25, 2007

رسم في رسم
أحيانا الإنسان يحتاج وقت يسترخي فيه بعيد عن الناس وزحمة اليوم .. يعني يحتاج لهدووووء
فأمسك فرشاة الرسم (آنا من عشاق الرسم والألوان - مكتبة العجيري حافظيني ويعرفون طلبي من غير ما أتكلم وأسأل من كثر ما أروح لهم) ألقى متعة عجيبة بالرسم أغوص بعالم آخر .. عالم ثاني وطبعا قبلها لازم أرتب أجواء لهذا الإسترخاء إضاءة خفيفة وموسيقى هادية .. وشموع (اللاند مارك المعروفة بعطرها الفواح والمنعش .. جدا أحبها) وأقفل باب غرفتي .. لأن ما أحب أحد يزعجني بهالوقت .. إلي أعتبره وقت نفسي (آنا فقط) أفصل نفسي عن العالم إلي ملئ بالأقنعة الغير منتهية ... المهم .. أبدأ أرسم .. وأصلا ما يكون موضوع اللوحة في بالي .. أبدا لكنه إيي بعد ما أتأمل الألوان والفرش بأحجامها المتنوعة .. واللوحة .. إلي بمقابلي وأقول شراح ترسمين يا ألماس ؟.. شراح ترسمين .. يا ألماس؟ .. ومع سماعي للموسيقي (أعشق موسيقى ياني .. فنان بمعنى الكلمة .. انسان رهيب باحساسه وخصوصا حفلة تاج محل مقطوعة العندليب وأغنية لف إز أووول .. حقا شخص مبدع) .. أبتعد بمخيلتي وأنسى كل شي .. أنسى المشاكل ..أنسى التعب .. أنسى من أساء لي .. أنسى من ترك أثر مو حلو داخلي .. أنسى الكلام المزعج .. أنسى الناس إلي انصدمت فيهم .. أنسى .. وأنسى .. وأنسى وأدخل في مود الرسم وأمسك الفرشاة وأرسم وفي هذه اللحظة فقط قلبي وسمعي ومخيلتي يعملون وأسرح بعيد يعيد حييييييييييل علي ألقى شي يبعدني عن ضغوطات الحياة
رجعت ذكريات قبل وألعاب قبل ... والبسمة تعلو شفاهي .. قلت والله يا حليلي شيابهم على بالي
أول لعبة: تذكرون لعبة عنبر .. وإهي عبارة صخر نحطه فوق بعض على شكل برج ثابت واحد من اللاعبين يحرس قطع الصخر لأن اللاعبين الباقين يحاولون هدم هذا البرج بكرة يتناوله الأقرب للبرج الضخري .. وتعال شوف الوناسة إلي بعيوننا .. حده حدة وناسة وضحك .. وغالبا مايكون اللعب وقت المغرب .. أو وقت الشتا يكون الجو مغيم ... مافي شمس عشان ماندوخ .. لأنه عقبها عندنا طلعة حق الفرع إلي جدام البيت ... الله والله أيام
اللعبة الثانية إلي نمسك فيها رجل أحد اللاعبين ونغني ... هدو المسلسل هدوه .. تراهو ياكم ... هدوه ... ياكل عشاكم .. هدوه .. وهنا تكلم الاعبين الباقين الذين ينظرون إليه مترقبين وتقول أهده؟؟ ... أهده؟؟ واللاعبين يردون إيه هديه .. وتنهد ريل ويبدأ باللحاق باللاعبين محاولة لمسك أحدهم
اللعبة الثالثة: إلي إهي لبيدة... الاعبين بالحوش يختبئون عن لاعب واحد إلي أهو يحاول يلقاهم ويصيدهم قبل ما يلمسون الحائط إلي اتفقوا عليه كل اللاعبين وأول ما يلمسونه يقولون حي الميد
اللعبة الرابعة: حار بارد ... وهي عبارة عن شئ يتفق اللاعبين مع لاعب واحد على اخفاءه ويحاولون اخراجه وطبعا إذا الللاعب قريب منه قال إلي خاش الشي حار وإذا العكس قال بارد ...
اللعبة الخامسة: صياد السمك لاعبين يوقفون مقابل بعض وثلاث لاعبين بالنص ويحاول اللاعبين صيدهم بالكرة ونااااااسة هاللعبة وضحك وقشمرة وتحدي وخفة وسرعة ...لعبة ظريفة ..
يا حلات ألعابنا قبل ... قمة بالبساطة ..وكنا نفرح من قلب وننطر يوم الزوارة عشان اللعب
وعقبها نتعب .. ونطب عالعشا ... والقشمرة والسوالف الحلوة ...وبالآخر ننام مو من التعب ... من الضحك .. إلي روسنا فجت منه
وألحين ..للأسف نضحك والقلوب تبجي .. نبتسم وفي عيوننا بريق ألم .. ليش ؟؟؟؟
هل الناس ؟ هل الدنيا؟ هل الزمن؟ ... مادري شللي تغير ... كل إلي أعرفه إني لما أتضايق أهرب لألواني وفرشاتي ولوحاتي وأغوص بدنيا غير الدنيا ... أرجع للماضي .. وأحن للحظاتي .. وآخذ سعادتي منها وشعوري بالفرحة .. عشان أقدر أواصل وأتابع طريجي .. ويبقى هناك أمل ... وتفاؤل
لكن واقعنا غير ذلك أبدا ... ولا أستطيع أن أصلح فيه أي شئ سوى نفسي ... كيف؟؟؟ والناس ما تعطي مجال ... أحيانا نتصرف تصرفات مو مقتنعين فيها لكن الناس إلي بماقبلنا تخلينا نتصرف هالتصرف .. وتصرف عل تصرف مني ومن الناس .. يخلي الدنيا بلون واحد .. إذا لازم كل انسان عليه إنه يصلح نفسه أولا
ومع التفكير الزايد مني .. والسرحان فجأة يرن موبايلي وإذا بمسؤول أحد الأقسام لجهة المعاقين ويطلب مني حضور حفل توزيع شهادات على المعاقين .. فرحت واستانست وخصوصا الفئة إلي محتفين فيهم الإدارة هم أقرب الناس لي وأعزهم جدا
وكأنما هذا الإتصال انتشلني من تفكيري الزايد بالواقع .. ومساوءه
لكن أحلى واقع .. وأجمل حياة .. ألقاها مع المعاقين
ومن مكاني هذا أقول مبروك لكل المتوفيق والمجتهدين في ورش العمل من المعاقين بكل فئاتهم
وانشالله منها للأحسن
وطبعا .. الموضوع لا يخلو من الصور التذكارية

Monday, January 22, 2007

الحب في حياتنا

وصلني إيميل رائع جدا من احدى الصديقات وهو عبارة عن صور لطيرين احداهما ممدد على الأرض والآخر يقف عند رأسه يناديه، صور جميلة جدا عنوانها وفاء
تتكلم عن طير رحل من الحياة والطير الثاني واضح من الصور انه يبكي عليه والشعر إلي مكتوب على كل صورة مؤثر جدايعكس حالة الطير المتوجع لفراق ورحيل الطير الأول وعندما تقرأ الشعر بكلماته المعبرة ستتأثر كثيرا وتاخذك مخيلتك بعيدا جدا (وكل حسب وجهة ومسار تفكيره)وآنا حبيت أعيش حالة الطير وأتعمق فيها بس بشكل ثاني بمعنى (لأن البعض راح يقول وييييييه مسكين حزين جدا على طيره، والبعض يقول يا سبحان الله الحيوانات ممكن تحس بهالشي والبعض الآخر بيقول رأي آخر)... بالنسبة لي سألت نفسي ليش الطير ينتحب عند رأس الطير الثاني .. وليش بهالحرقة .. ويناديه من كل صوب .. وبعيونه نظرة حزينة جدا في قرارة نفسي قلت سببه الحب ... وأخذني فكري بعيد حيل ووصلت لهذه النقطة ما هية الحب في حياتنا؟ وما هو مقياسه عند كل شخص وعند كل حالة سألت أسئلة
هل في حب حقيقي في حياتنا؟
هل يستمر الحب بين الزوجين بعد فترة من الزواج؟
هل حب المراهقين احساس حقيقي وإلا تغيرات فسيولوجية حسب العمر؟
هل الحب قبل الزواج صحيح ويدعم الزواج فيما بعد؟
هل الحب الحقيقي قاصر فقط على حب الأم والأب والعائلة والوطن والنفس؟
هل الحب وجوده ضروري وحاجة ماسة في حياة كل انسان؟
هل يكون الحب المعترف فيه أمام الناس إلي يكون تحت غطاء شرعي بمعنى الزواج؟
هل الحب يرحل برحيل الطرف الآخر؟
هل الحب ليس له نهاية؟
هل الحب اشباع روحي أم قناعة داخلية بالقلب والعقل؟
وأخيرا هل ممكن أن يكون الحب في حياتنا الحالية والعصر المخيف يكون حب ببساطة؟

شنو مقياس الحب من منظور كل شخص حسب دوره بالحياة

الأبناء: هل حبهم لوالديهم الزامي ؟

الوالدين: هل حبهم لأبنائهم إلزامي لأنهم أبنائهم؟

الزوجة: (أهم شي تحتها خطين) هل الزوجة تحب زوحها لأنه إييبلها ويشتريلها ويسفرها ويهديها الهدايا ويرزها جدام صديقاتها وحسب الخردة إلي يعطيهياها .. هل حبها له يقاس من هالزاوية وبقدر ما يعطيها الزوج من أشياء آنا برأي الشخصي ... أشياء مادية زائلة.. أم تقيس حبها له بقدر الأمور العاطفية الإهتمام والحنان .. والمراعاة ويحتويها من كل صوب وطبعا الأساس الإحترام... أم مركزه الإجتماعي ودوره بالمجتمع كشخص معروف ومرموق خصوصا انه مجتمعا أحيان كثيرة يعتمد على المظهر والبرستيج والنسب وأصول وجذور العائلة التي ينتمي لها الفرد

الزوج: هل مقياس الحب عنده لزوجته لبسها كشختها واهتمامها بنفسها لأجله .. اسلوبها مع الناس وأجواء البرستيج هذا عند بعض الطبقات ... أم عند البعض الطباخ والعزايم .. أم انها معطيته حريته بحجة الثقة لكن المسكينة تحترق وتفرفر من داخل بس تشوفه يتكلم بالتليفون ...أم غيرتها الزايدة عليه .. في بعض الأزواج يستلذون بهذا المنظر لما يشوف الغيرة بعيون زوجته يشعر بسعادة تكاد تطفر من عيونه مادري ليش مع إنه عقب هالنظرة تحقيق ونجرة لكن مادري شنو قصة هالسعادة .. يمكن يكون بعدها مراضاة .. وعلى فكرة شي حلو .. لما تلقى الطرف الثاني يركض لك مستعد يسوي أي شي عشان يراضيك ويشوف الرضى بعيونك - ترى يحلى الرضى بعد الزعل له وقع نفسي جميل هذا رأيي الشخصي... نرجع للموضوع الأساس من الأسباب المحتملة مركزها .. أو انتماءها لإحدى العائلات المعروفة .... أم عطفها وحنانها واهتمامها فيه بشكل مطلق .. أم الحقوق الزوجية البحتة ..والله بعضهم يكسرون خاطري الزوج إييب ويحط ويشيل والكلام الحلو والغزل والهدايا إلي بمناسبة ومن غير مناسبة وسفرات وغيره من العطاءات ... وإييبلها إلي تبيه ويزيد على طاقته طاقة .. وهم مو عاجب .. وفوقها تشتكي منه أمام الناس مع كل إلي يسوي لها والركضة والمهايل بالسوقة وبين الماركات وأصلي ومو أصلي والمسكين يختار أحلى شي وأحيانا وردة لكن مهما كبر أو صغر حجم الشئ للتعبير عن الحب يظل ما يعجبها احترنا معاكم يا حريم شلون رياييلكم يرضونكم

-في بعض الرجال يسعون لمرضاة زوجاتهم .. بس المشكلة مع الزوجة إلي مو عاجبها-
وهالحالة ليست معممة إنما هي عند البعض

المراهقين: هل الحب عندهم مبني على سماع الكلام العسل

خنتكلم بصراحة - العلاقات الخارجية: بمعنى الإرتباط العاطفي خارج نطاق الأدوار الطبيعية في الحياة والتي لا تكون تحت مظلة الشرع أي علاقة الجنسين الرجل والمرأة
هل إهي قائمة على أساس مع وجود شرط النضوج .. أم حاجة في المراحل العمرية لكلا الجنسين في وسط معمة الحياة أحيانا الشخص يحتاج أن يحب وبالمقابل ينحب من قبل الطرف المقابل ... أم نقص .. بحياة أحدهم مما يضطره إلى الخروج خارجا والبحث كي يعوض النقص... أم حب ناضج بعيد عن (حب اليهالو) بمعنى انه حب راقي ومن نوع آخر حب أساسه التقدير والإحترام .. حب من غير شوائب

آنا برأيي الحب أساسه الإحترام لكنه درجات واهني راجع لي آنا شخصيا متى أسمح لنفسي بالحب وأسمح لمشاعري بالخروج .. آنا أعتقد حياتنا وانشغالاتنا نحت الحب الحقيقي إلى الحدود ومنسي تماما وأصبح مجرد التزام وكلمة (شسوي بعد ... إلي ملازمتنا بكل أعمالنا ومشاعرنا وردود أفعالنا) صارت جزء كبير من حياتنا لدرجة إن قمنا نركن أي شئ نعجز عنه على شماعة هذه الكلمة

قبل الشباب كل واحد مع كشته والدشداشة المخصرة والغترة مقطوطة عالجتف ومجفس الجموم (أكمام دشداشته) ليه ضاقت فيه الدنيا راح البحر بهالرطوبة والحر وقعد مجابل البحر .. تلقاه سرحان بعيد ومن تعابير وجهه إلي تتكلم تحس ان حزن هالشخص وتأثره بسبب انه يحب من صج من قلب ... ومجروح أو أي كان الموقف إلي يدخل في دائرة الحب .. قبل فيه بساطة .. في أمن نفسي وداخلي ... ألحين الناس تغيرت أصبحت تحب من أجل أشياء في ظل فوضى نفسية

وفي النهاية آنا أحب الحب إلي يتميز ببساطة وللأسف اندثر من حياتنا

أترككم مع شعر الطيرين لآخر صورة لهم (صراحة جدا عجبني هالمقطع) .. تذكرونهم إلي كلمتكم عنهم بداية كلامي

رفقا بقلبي أيتها الأقدار ... فإن قلبي ضعيف لا يحتمل الأخطار
فمن المؤلم أن تحب بصدق ... وتخلص بصدق
وتقدم التضحية بصدق ... فتنصدم بنهاية تخذل
كل الصدق الذي قدمته
لكن سأرحل ... نعم سأرحل
سأترك لك الذكريات الماضية ... والليالي الدافئة
سأرحل ولكن لا تخاف لن أنساك ... نعم مستحيل نسيانك
فإن الزمن يفرض سؤال
ليس من وحي الخيال
الموت والفراق أمر واضح
فعاشر من تعاشر
فإنك تاركه وراحل

وسلامتكم

Thursday, January 18, 2007

رسالة جدا رائعة أعجبتني وأود افادتكم وللعلم كتبتها أم لإبنها
بني إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس
إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين ..قبل أن تتهور
وإياك والشائعة لا تصدق كل ما يقال
ولا نصف ما تبصر وإذا ابتلاك الله بعدو ..قاومه بالإحسان إليه ادفع بالتي هي أحسن
أقسم بالله.... أن العداوة تنقلب حباً ...تصور
إذا أردت أن تكتشف صديقاً سافر معه
ففي السفر ..ينكشف الإنسان يذوب المظهر ..وينكشف المخبر
ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق أو قذفوك بالنقد...فافرح
إنهم يقولون لك: أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت...لا يُركل ولا يُرمى ...إلا الشجر المثمر
بني
عندما تنتقد أحداً فبعين النحل تعّود أن تبصر ولا تنظر للناس بعين ذباب فتقع على ماهو مستقذر
نم باكراً يابني فالبركة في الرزق صباحاً وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن لأنك.... تسهر
وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر
وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر
سأذهب بك لعرين الأسد وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر ولكن لأنه ...عزيز النفس ...لا يقع على فريسة غيره مهما كان جائعاً.... يتضور
لا تسرق جهد غيرك... فتتجورسأذهب بك للحرباء حتى تشاهد بنفسك حيلتها فهي تلون جلدها بلون المكان لتعلم أن في البشر مثلها نسخ .. تتكرر
وأن هناك منافقين وهناك أناس بكل لباس تتدثر وبدعوى الخير ...تتستر ... تعود يا بني ... أن تشكر .. اشكر الله فيكفي أنك مسلم ويكفي أنك وتمشي...وتسمع ...وتبصر
أشكر الله وأشكر الناس فالله يزيد الشاكرين والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له ... يقدر
اكتشفت يا بني أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق وأن الكذب وإن نجى فالصدق أخلق... بمن كان مثلك يا بندر
بني وفر لنفسك بديلاً لكل شيء استعد لأي أمر حتى لا تتوسل لنذل ..يذل ويحقر
واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن قد لا تتكررلا تتشكى ولا تتذمر
أريدك متفائلاً ...مقبلاً على الحياة اهرب من اليائسين والمتشائمين
وإياك أن تجلس مع رجل يتطيرلا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك
و إياك أن تسخر من شكل أحد .. فالمرء لم يخلق نفسه
ففي سخريتك ... أنت في الحقيقة تسخر من صنع الذي أبدع وخلق وصور
تفضح عيوب الناس . فيفضحك الله في دارك ... فالله الستير ...يحب من يستر
لا تظلم أحداً وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر أن الله هو الأقدر
وإذا شعرت بالقسوة يوماً فامسح على رأس يتيم ولسوف تدهش كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب فيتفطر
لا تجادل ... .في الجدل ...كلا الطرفين يخسر فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ...
لقد انهزمنا كلنا الذي انتصر ..
والذي ظن أنه لم يُنصر لا تكن أحادي الرأي فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر
لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين
وإذا شعرت بأن رأيك ..مع الحق فاثبت عليه ولا تتأثر تستطيع يابني أن تغير قناعات الناس
وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر ليس بالسحر ولا بالشعوذة فبابتسامتك ..
وعذوبة لفظك تستطيع بهما أن تسحر ابتسم (فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.... عبادة)وعليها نؤجر
في الصين .. إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر
إن لم تجد من يبتسم لك ..ابتسم له أنت
فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر ... بسرعة ...تتفتح لك القلوب لتعبر وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك دافع عن نفسك ....وضح ....برر ..
لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر ...تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر
بني ...ترفع .عن هذا ..فإنه يسوءني هذا المنظر
لا تحزن يابني على مافي الحياة فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى ..حتى يرانا الله ..هل نصبر ؟؟؟
لذلك ...هون عليك ...ولا تتكدر
وتأكد بأن الفرج قريب فإذا اشتد سواد السحب ...فعما قليل ستمطر لا تبك على الماضي ..
فيكفي أنه مضى ... فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر
أنظر للغد استعد .....شمر كن عزيزاً ...وبنفسك افخر فكما ترى نفسك سيراك الآخرون ..
فإياك لنفسك يوماً أن تحقر فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر.وأنت فقط من يقرر أن يصغر
وإذا أردت إصلاح الكون برمته سأقول لك ...لا...
أرجوك لا نريد أن نفقد الشر تخيل أن الكون من غير غشاشين ومن غيرهم كذابين
كيف سيعيش الشرفاء ؟؟؟ ومن أين سنقتات ؟؟
وكيف سنكون نحن ....الأميز والأشهر ........
قررت أن أربيك وأنت في بطني ... لتكون أعظم شخصية ولو قلت ياأمي لماذا بدأت باكراً ستكتشف أن الإنسان لو كبر .... لن ينفع معه إلا معجزه مالم هو بنفسه يتغير بنفسه يتغير


Monday, January 15, 2007

الإعاقات والناس
مضى علي أكثر من سنتين بعملي الذي أعشقه وأجد نفسي فيه وهو العمل مع المعاقين وبالذات مع الصم وسبب اختاري لهذه الفئة من المعاقين لإيماني بإنها أصعب إعاقة تواجه الإنسان والتي بنفس الوقت تعيق مجرى حياته بشكل مباشر
منو فينا يقدر يعيش بدون سمع ؟ منو فينا يقدر يعيش بدون ما يعبر عن نفسه وعن مشاعره وألمه؟ بمعنى آخر أن السمع والنطق صلة مباشرة بالعالم الخارجي ..ف الله يعين المحروم منهم لكن نقول الله معوظهم بشئ آخر .. كما هو معرو الله ياخذ ويعطي .. فهم لديهم احساس رهيب بالإنسان الذي مقابلهم .. هم قادرين على معرفة مافي داخل النفوس من خلال تركيزهم على عين من هم بالمقابل وهذي حاسة غير موجودة عند الأصحاء بقدر ما هي موجودة عندهم ... احتكاكي فيهم علمني اشياء كثيرة
كانت البداية صعبة جدا ...لكني أصريت عالإستمرار
بدايتي كانت مع مدرسة الرجاء في حولي ... أول يوم أدخل فيه هذا العالم عندما ضيعت بأي مدرسة المركز الثقافي للصم وبالخطأ دخلت مدرسة الرجاء لمدة عشر دقائق أستفسر فيها عن المركز وينه فيه ... ولو تعلمون كم كانت العشر دقائق قاسية جدا على وحدة عاطفية زيادة عن اللزوم مثلي .. دشيت أسأل فلقيت مدرس ينادي الطلبة عشان يدخلون صفوفهم ... وأشوف طلبة شباب مثل الورد لكن بإعاقات بالنسبة لي أول مرة أشوفها بحياتي (ولا أستطيع التحدث عنها لحساسيتي المفرطة وقابليتي للحزن عليهم بشكل كبير) المهم عرفت مكان المركز وطلعت من المدرسة ودموعي تنزل بروحها .. وقلبي من داخل يعتصر وقلت خلاص ماني رايحة وماراح أكمل إلي بدأت فيه وبدأت بالبكاء وكأنني أفقد الحياة الآن ... وعقبها بثلاث دقايق يتصل علي الإستاذ ويقولي ها وينج .. بدأنا يالله بسرعة .. تمالكت أعصابي وبلحظة أخذت قرار ونابع من صميم أعماقي وقلت .. انشالله كاني ياية قاعد أصفط مسحت دموعي ونزلت ومن هنا بدأ مشواري مع المعاقين (الصم) والذين أعتبرهم أعز الأصدقاء وأقربهم إلى نفسي

Saturday, January 06, 2007

مسك: المعاقين وجانب من الحياة

مسك: المعاقين وجانب من الحياة

منطقة الروضة وذكريات الطفولة
أحيانا كثيرة أقعد الصبح متنرفزة ومالي خلق وبطبيعة حياتي وكثرة مسؤولياتي تحتم علي كتم مشاعري سواء بالغضب أو اللإستياء ولازم أحافظ على توازني أمام الجميع لأني مسؤولة من (-) وهالشي يخليني أكثر قوة واصرار لكن أحيانا يطفح الكيل عندي وأكتفي بحبس دموعي داخل عيني وصديقاتي مرات يلاحظون عيوني تلمع ويستانسون .. حسبالهم ميزة سبحان الله الإنسان لازم يبحث في الأمر وبعدين يحكم عالناس...ودايما يسإلوني ماشالله ضعيفة ومحافظة على رشاقتج .. أقول في نفسي من كثر ما فيني وليست شطارة مني أواهتمام حتى ... المهم اليوم الصبح أثناء طريقي لبدء يومي طقتني الغلقة بشكل مو طبيعي ... وتذكرت لحظتها أنني قرأت كتاب عن التحكم الذاتي في المشاعر وبناء الأفكار والسيطرة على النفس وانحرافاتها من غضب ... اكتئاب ... خوف ... سعادة .. ألخ فتذكرت إنه في أحد فصول الكتاب يقول الآتي: ألا وهو إنه في حال دخول الإنسان دائرة القلق والإكتئاب كحالة مؤقته عليه أن يتذكر أشياء جميلة من الماضي ويعيش فيها ومع مرور أول 7 ثواني سيزول الإحساس بالقلق والإكتئاب وبعد مرور دقيقة سيزول اقتناع الشخص إنه قلق وضايق خلقه .. وآنا بالطبع تذكرت أيام طفولتي بمنطقة الروضة .. مع إننا تركنا المنطقة من 16 سنة إلا إني وأسرتي مرتبطين فيها أشد ارتباط حتى الجمعية إن احتجنا غرض رحنا جمعية الروضة مع إنه الجمعية إلي بالمنطقة الجديدة قريب لبيتنا إلا إننا نروح لجمعية الروضة ... الدواوين المهم تذكرت أيام الصيف وانقطاع الكهربا علينا وكنا يهال حييييل فنظل الفنايل والشورتات ونسايم الهوا إلي يمر على شجرة الليمون إلي جدتي زارعتها بزاوية الحوش وورها الأبيض الصغير .. وتعال شم العطر ... الله .. ووقت المغرب منظر رائع بألوان السما البنفسجي والأحمر وصوت اليهال إلي يلعبون بالسكة .. والباب مردود ... قبل كان فيه أمن وأسمع الوالدة تسولف مع جارتنا بأخبار الجيران إلي تبشر بالخير والعزايم وجاي الضحى.. كانت سوالف بسيطة وحلوة .. مبتعدين عن الحش والقرض بالناس وأيام المدرسة والدوام يوم الخميس أول مانرجع من المدرسة نجابل التلفزيون ننطر فطوطة (فوازير سمير غانم) والعصر الساعة 5 ننطر الباباي هايدي .. وعقبها نتواعد مع بنات الفريج نطلع بالسكة ونلعب .. وطبعا الوالدة وجدتي ما يخلوني .. يا يمة برد .. ومطر باجر عندج عطلة خلصي واجباتج وطلعي .. وطبعا آنا عييت ولازم أطلع ... وشي أكيد نطلع آنا وأخوي الصغير (حجة وشادة الظهر فيه) بالخش وفجأة تسمع صوتي ألعب بالسكة وتطوفها لأن كنا يهال والحياة بسيطة والدنيا أمان وذكريات وذكريات محفورة داخل مخيلتي .. لايمكن أنساها وأفخر فيها وأتمنى أن تعود ولو لثانية وحدة .. لأني أعتبرها حياتي الحقيقة ...

Thursday, December 21, 2006

حب من نوع آخر - الجزء الأول
أحبج حب غير عن حب الناس
أحبج وأعشق التراب إلي تحت أقدامج
أحبج من زمان ومن زمان و من زمان
أحب عيونج .. أحب شعرج ... أحب سمارج .. أحب عطرج
أحب كل الذكريات إلي تجمعنا مع بعض
تذكرين حبيبتي ... تذكرين أول نسمة هوا شميتها من هواج
تذكرين أول لحظة لقاء ..أول نظرة
تذكرين أول كلمة علمتينياها ياللي كلامج كله ذهب بذهب
تذكرين أول لقمة أكلتها بحضنج
تذكرين قطرة الماي .. إلي شربتها من ماي عينج ... يا عسى عيني ما تبجيج
فداج قلبي إلي حبج
تذكرين السوالف .. تذكرين السهر
تذكرين أيام البرد .. تمسحين على راسي بإيدج الدافية .. وأغفى وأنام على حزاويج
تذكرين أيام الصيف ...نجمع الكنار تحت السدرة .. وبصوتج العذب تقولين يكفي .. خلاص الشمس حارة أخاف النوم يعافك باليل
ويش أسوي إن لقيت محبوبي محموم ... وكيف أداري دمعي ولهفتي
يالله يا محبوب هذا طريج دارك يالله استريح
أنظر بعيوني لمعاني وجهك الحنون وأقول ... حاضر
وقلبي يتقطع يوم شفتج خايفة وتحاتين .. ألف خنجر بجسمي ولا أشوف دمعة بعينج
أكيد تذكريني وآنا أشيل الجنطة على ظهري الصغير وأمشي على تراب من ذهب .. أدري فيج إنتي من بعيييد تراقبيني وبقلبج تدعيلي
تذكرين يوم كنت أركض عالبحر وأجمع القواقع وكنت أسمع فيها همسج
يا فرحتي ويا هنا عيني يوم ملقاج بوقت الغروب .. تلاقيني بحضنج الدافي وقلبج الحنون
تذكرين العيد .. يا أحلى ما رأت عيني .. زاهية بثوبج .. وعذبة بكلامج
تذكرين يوم قلتلج .. ترى الناس غدارة .. قلتيلي ولا يهمك دامي معاك لا تشيل هم
تذكرين يوم قلتلج .. ترى الجذابين وايد .. وآنا ما أقدر عليهم .. قلتيلي ولا تهتم فيهم
تذكرين يوم قلتلج باعتزل الناس وبأحبس نفسي .. قلتيلي .. تعال بحضني ولا يهمك
إن دمعت عيني تتلقفيني من كل صوب .. وتمسحين دمعي بثوبج وتقولين النسيان نعمة للإنسان
دار الزمان والزمان دار وإنتي بعيوني أحلى وأغلى دانة
كبرت ..وبعدج على عهدج وآنا ما نسيتج .. يا عساني الموت إن نسيتج
ربيتيني وكبرتيني إنتي أمي وأبوي وكل الحبايب... يا كل ناسي وأحلى شئ بدنيتي
أحبج يا كويت وأمووووووووت وأحيا بأنفاسج
أحبج يا كويت

مستشفى للإبل
لفتة حلوة بالتبرع بمليون دينار لبناء مستشفى للإبل
سؤال: ليش مافي توجهات للمعاقين واحتياجاتهم ؟
ليش ناسينهم ؟
ليش محد معبرهم ؟
ليش محد يتكلم عنهم ؟
ليش مافي اهتمام فيهم ؟
كنت أتمنى التبرع لإنشاء مستشفى مجهز بأحدث الأجهزة لمعالجة ذوي الإحتياجات الخاصة
أتمنى أحد فيك من البلوغرزية يزور دور الرعاية إلي بصليبيخات ... وأبي تعليقه
أمانة أبي التعليق من كل قلب
وسلامتكم.....

Tuesday, December 19, 2006

نصائح وعبر

*)(* نصائح وعبر *)(*
********************

إذا استلمت مثل هذه الرسالة فهذا لأن هناك من يهتم بك , وأنت أيضا تهتم بالآخرين من حولك إذا كنت مشغول عن ارسال مثل هذه الرسائل الى أصدقائك وقلت لنفسك سوف أقوم بهذا لاحقا...الاحتمال الأكبر انك لن تقوم بهذا أبداعلى أي حال سواء كنت معتقد بضرورة هذا أم لا, أقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك أعطي الناس أكثر مما يتوقعواعندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيهاعندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمهلا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرينحب بعمق وبصدقلا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط تكلم ببطءلكن فكر بسرعةاذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته ابتسم واسأله : لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟تذكر دائما, الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرةعندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك احترم ثلاث أشياءاحترم نفسك احترم الآخرين احترم تصرفانك وكن مسئولا عنهالا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر الصداقة العظيمة عندما تدرك أنك اخطأ تقم بتصحيح ذلك مباشرةابتسم عندما ترد على الهاتف المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك اقرأ ما بين الأسطر تذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد وربما تكون محظوظا في ذلك اذا وصلت الى نهاية الرسالة فأنت انسان مذهل وأتوقع منك ان تعمل بما فيها وترسلها لمن تحب

إكل ما تشتهي وإلبس ما يعجب الناس

ألوان ملابس الشتاء
بدا الشتا وبدت معا (حشا السامعين) لبس البواته "جمع بوت" والتنانير الميدي والشغلات الحلوة كأنه ننطر الشتا حق هالسوالف
لكن الشغلة إلي تتكرر كل سنة الألوان ... مكتوب علينا بكل موسم شتوي الألوان المحتومة إلي إهي: الأسود - البني - الرمادي هالثلاث أبراج ملزمين نلبسهم بكل موسم اشتا ...السوق غرقان منهم ... لكن آنا قمت وكسرت القاعدة ولبست برتقالي بس مو "نبيها خمس" لأ ....عندي آنا بغيتها عفسة ألوان ... لأني أول مرة ألبس هالدرجة .. أحس شكلي غلط .. بس بعدين أقلمت نفسي عالوضع وصار عادي ولا همني ..
لأني قررت آكل على ما أشتهي وألبس ما يعجبني

Monday, December 18, 2006

أصعب مافي الحياة

أصعب مافي الحياة إنك ما تلقى الشخص إلي يهتم فيك وخصوصا إذا الأهل معطينك طاااااااااااااااااااااف من قلب، والمشكلة مو هني .. بس ... إذا لقيت بحياتك انسان يهتم فيك ويراعيك .. وفجأة يختفي من حياتك بدون سابق انذار ولا مناقشة الموضوع ... بس بدون مقدمات تهقى (إنت إلي قاعد تقرا أو تقرين) شصير فيك..
مو ..... تكره الدنيا
مو ....... تعاف كل ما فيها
مو ...... تنحبط وودك تقعد ببيتكم وتسكت
مو .... الحياة مايصير لها طعم
أصلا تحس إن حياتك مالها قيمة ...
شهالحظ ... مافي ... اهتمام لا من أهل ولا من صديق ولا رفيج .. حظ تعبان
أعتقد ما في انسان ما مر بهالظروف ... إيه بس عاد مو مثلي بكل مرة ...والله حالة
أحيانا أقول مشكلتنا في المجتمع الكويتي ضعف العلاقات الإجتماعية .. ينقصها العاطفة الحقيقية إلي طالعة من القلب .. وصدقوني لو فيه بالبيت دفء مشاعر وملمومين على بعض وواحد يخاف ويشيل الثاني وأسراره كلها عنده جان محد من البنات وإلا الشباب طلع برة يدور على رفيج يشكيله والرفيج بالمقابل يهتم فيه ... مشكلة كبيرة ... بس منو يهتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!

New life

New life
h

ليش

ليش أحيانا ما أحب رفيجتي؟
ليش أحيانا أحب أعتزل الناس؟
ليش ساعات ما أطيق شخص عزيز علي؟
ليش ساعات أحقر أمي وأسوي نفسي نايمة؟
ليش ساعات أسئ الظن بالناس؟
ليش تنبط جبدونا من الجنة (زوجة الإبن)؟
ليش نحب التخشش والأسرار؟
ليش نتسرع بأحكامنا على الناس؟
ليش نتأفف ما عندنا طولة بال؟
ليش أحيانا أكره من ساعدني ؟
ليش دايما تكون نهاية المحبين مأساوية؟
ليش وليش وليش .. ليشات وايد بحياتنا بدون سبب مقنع
ليش دائما نظهر ما لا نضمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمور وايدة بالحياة نتصرف فيها من غير أن يكون لها معنى .. وسلامتكم